الاحوة المكرمين

 

من بنغازي المجاهدة اوصلكم سلام اهلها واطمئن اهلنا بالداخل والخارج يان ابناء هذه المنطقة وكثير من ابناء مصراته والزاوية والجبل وطرابلس والكفرة وسبها من احرار ليبيا لايزالون على العهد لتطهير وقطع كل ذيل وطحلب ولن يتفانوا وحتى بيوم 17 القادم بان يعلونها ثورة اخرى للتصحيح الكامل من كل من مس باي صفة نظام المقبور ومحاكمتهم بالعدل السماوي.
فعلى من كنا نحسبهم انقياء وقبلنا يهم كهيئة ووزارة مؤقته لتسهيل الامور اما الرجوع والرضوخ لما يطالب به شعبنا بليبيانا الحبيبة او الاستقالة الفورية والانتقال السريع لمحاكمة المجرمين منهم او غيرهم السابقين والذين مارسوا كل انواع "البلعطة" والنفاق والنهب ناهيك على القتلة ومن مكنهم بالتعذيب والسجن والتشريد القصري. وبهذا ستتحقق العدالة والقصاص ومنه يكون التسامح والرضا لان كل الشعب الذي اوذي من المجرمين راهم محاسبين ومحاكمين عدلا لا زورا وبهتانا لارضاء المقبور وابنائه المجرمين وكما كانو يفعلون.
 
لا اريد ان اكون متشائما لانني بطبعي متفائلا وطوال ايام المعارضة منذ كنت طالبا بالهندسة وكنا نتشوق لممارسة حقوقنا النقابية بحرية وا ختيار اتحادنا الطلابي عام 1971 ولكن فتكت بنا عناصر اللجان الغوغائية وهذا لم يثنينا عن تحقيق امالنا واستمر كفاح الطلبة الاحرار وما احداث 1976 منكم بخافية وهاجر من هاجر واستمر النضال والتفاؤل هو وقودنا وكنا ودائما نقول لكل ظالم نهاية مهما يكون جبارحتى تحقق لنا وفرح الاحياء من المناضلين الاحياء وارسلنا الى قبور الشهداء الابرر واخبرناهم بان التفاؤل والامل تحقق بفصل الله اولا وما قدم السا بقين من الشهداء والذي كان وعدا من اخوانهم الثوار ان يسيسروعلى طريقهم من التضحية والفداء؟
 
ولكن ان مايجري هنا شي يدل على ان ليبيا لابد لها ان تنقسم وان شاء الله لا والف لا ولا وذلك لااعبارات تكوينية لهذ الشعب امتجانس في ديانته وعروبته والتصاهر والترابط والحاجة لبعضنا بعضا واذ لايعمل الشرفاء والعقلاء بايقاف اؤلئك الذين يدفعون لذلك ويشدة والله يعلم النوايا ومن وراء ذلك الاندفاع ولكن اقولها وبصراحة وما رايت وسمعت ببمغازي انه ولامجال للعمل مع كنا نحسبهم "رجال" يعتمد عليهم في الخلاص النهائي لما كان يمارس على شعبنا من قهر ونهب وجهوية وقبلية متعفنة عمقها المقبور وطحالبه الذين لايزالوا يعيشون بصك غفران اتى به الدكتاتور الجديد وهذا صارح به غوقة رئيسه عبد الجليل باجتماع للمجلس وقال له"انت دكتاتور ارجع لبيتك بالبيضا" وان اعمال وضعف هذا المجلس والذي مكنته ووثقت به ثورة 17 فبرايرلتسيير الامور بما يحقق رفاهية شعبنا الصابر ل 42 عاما .
 
والذي يظهر جليا الان ان المجلس لازال يسير بعقلية من عملوا مع المقبور لنهب ماتبقى والسماح بهروب مجرمي النظام المتهالك برشاوي هنا وهناك ومن خوله بان يوقع ويتصرف وكانه ارئيس المنتحب ومن اين اكتسب هذه السرعية؟ أجزم انها ليست من الشعب الليبي والذي يزال يريده ضمن المحاكمين وكما نطق بذلك هو وشلقم!! ام اكنسب شرعيته "والقو أهيد" من خارج ليبيا ليسمح لمصطفي الخروبي ومن قباه كثير بالهروب؟ ولذا فان مثل هذه التصرفات والشطحات الحليلية وغيرهم من المجلس او الوزارة والتنافس الغير شريف والتعيينات الجهوية وابتعاد المجلس والوزارة من المدن والت بها بداءت الثورة واستمرت للتحرير وما من تصريحات الكتور البعجة عن الممارسات الخاطئة وانعدام اي تقارير مالية عن الفترة الماضية للمكتب التنفيذي وتعمالهم بتسيير الاموروما اعتداء الطلبة الاحرار علي غوقة ومنعه من التحدث وما انزواء مصطفى والكبي عن كشف الحقائق وعزل المجرم الصديق الكبير وكل السفراء وما قام بتعيينهم محمود جبريل وفوق كل هذا ازدراء المجلس والوزارة بالمعتصمين الابطال بميدان الشجرة لمدة "شهران"وبميدان الجزائر والميادين الاخري بالزاوية ومصراته وسيها وكثيرا من المدن مثل هذا الترفع اوسميه ماتشاء سيؤدي من الواضح الا ان ننقسم وكل يدير حاله اما مع 17 فبراير كما يريدها الثوار الحقيقيون او تنفصل الشرذمة الجهوية والطحالب ويحلوا عنا ليتعايشوا كما كانوا بنظام المفبور بالرشوة والاذلا ل
 
ان المركزية المتعفنة لازالت قائمة وكذلك جميع الامور الاخرى كما كانت بعهد المقبور فلماذ يستقبل الطنطاوي والذي يأوي 140 مجرما حقيقيا لماذ لم يقال له لانريد زيارتك ومساعدنك الا وان تاتي ومعك المجرمين؟ ويرسل لدول الجوار وغيرها بان يسلمو المجرمين عندهم بالحسنى!! ان هولاء المجرمين يمرحون باموالنا بل يستهزئون بالمجلس وضعفه او ركوعه لمن كانوا اسياده ابان العمل معهم ؟والله انا ذكرت هذا هاتفيا الى صديقي الكيب ورد يقول سياسة ! فقلت له فكنا من السياسة اللي هلكتنا شوف المقبور عندما وضع المارق ابنه بسويسرا بالسجن ركع سويسرا وليس مصر فهوقد انتهى من شراء ذمم مبارك وشرذمته وفلت له "خليكم رجالة كما تعارفنا والا استقيلوا" اعود هلى الركزية فلما لم يستقبل هذا الطمطاوي بطبرق مثلا وتعمر طبرق بصالة استقبال ومطار وغيرهم كل مرة ببلد ليتم الاعمار بالتساوي وبكل مدينة ليبية وتعطى لها مكانة ولكن الاسنمرار على مثل المركزية سيؤدي الى انشطارات لاتحمد عقباها ومثل استقبال الرؤساء توزيع مركزية الشركات والوزارات والخدمات او اعطاء كل محافظة او منطقة نفس صلاحيات طرايلس للتيسير على ابناء هذا الشعب الذي يطمح بعد هذه الدماء الزكية التي روت ربوع ليبيانا ولازال يرى بجرحنا وغيرهم من المقعدين والمتضررين ان يرى العدل والمساوة والحرية والرفعة وارجاع الشخصية الليبية وتميزها بين الدول كما كانت بعهد الملك ادريس الاول رحمه الله.
أسمحوا لي بما في هذه الرسالة من مطبعيات وتنسيق فلقد وضعت بها ساعتان هههههههه
واختم واقول ان كل واحد منا عليه ان ينطق بالحق ولايخاف ولايسكت فما اتى به قدر الله تعالى على شعبنا فبما كسبت ايدينا وهروبنا من واقعنا وعدم المبالاة واتخاذ اسلوب نفسي نفسي الذي عمقه المنعفن بقبره واصبح وقعا لا زال شبحه معنا اويكاد يخرج ثانية ليحكم ازلامه وكلكم راع ومسئؤل عن رعيتع وسف تسألون
,اسلموا
محمد حامد الشويهدي
بنغازي