بيان : حركة العصيان المدني

رأي حركة العصيان المدني بليبيا

بخصوص أحداث المجلس الانتقالي الأخيرة

الوصف: C:\Users\adeljh\Documents\My Web Sites\2esssym.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم

الجميع يعلم أن هذه الفترة التي تمر بها  البلاد هي من أخطر المراحل , وخصوصاً أن تأسيس الجيش الوطني ووزارة الداخلية لم يكتمل بعد , ومن هنا فإن الفرصة نرى إنها متاحة لأزلام القذافي والسوقة من المتسلقين والجبناء  لخلق موجات متتالية من الفوضى والتي كانت يركنون إليها في السابق وكل حين لخلق حالة من الأمر الواقع وتمرير بقائهم بالسلطة ومراكز القوى بالبلاد , ومن هنا فإننا ننبه أصحاب النخوة من أبناء ليبيا أصحاب الانتماء الحقيقي لليبيا وأصحاب الفكر بضرورة تواجدهم اليوم وليس غداً , ولسبب أن التصعيد الحاصل بوجه  (المجلس الانتقالي)  وبهذه الطريقة المستهجنة والمرفوضة بالتمام من قبلنا أو من قبل من ينظرون بعين المراقب الحريص على ليبيا , هو بالحقيقية السير نحو مجهول يخافه الحريص والمحب لليبيا , وإن هذا السلوك المشين بحق المستشار " مصطفى عبد الجليل " هو إشارة واضحة أن هناك من يعمل بالخفاء وبشكل خطير للتلاعب بمصير البلاد المتعطشة  لمعنى الحرية الحقيقية ولأجل البناء والتعلم والتخلص من أثار الماضي الغاشم الجاهل المستبد , ولعل الحساب الزمني لقيام الثورة المباركة حتى اليوم هو حساب قصير لنقرر من هو العدو الحقيقي للبلاد ومن هو مع البلاد . إننا نؤكد كل مرة بأن أموال ليبيا المنهوبة من قبل شخوص أزلام القذافي هي تعمل اليوم لشراء الذمم وبالطرق المشينة المختلفة ولخلخلة أي استقرار نسبي بالبلاد وللأسباب التالية :

  1. وجود أعداد مهمة من أزلام وقيادات القذافي بالسجون الليبية  , بل إن هناك أخبار عن تهريب العديد منهم مقابل مبالغ مالية محترمة , وكذلك وجودهم بحالة تربص بدول الجوار وغيرها وهم محملين بأموال ليبية كثيرة وبعقلية وتربية مجرمة .
  2. النجاح نسبي لهؤلاء الأزلام بخلخلة تنظيم مؤسستي ( الجيش الوطني والداخلية ) , ووضع العراقيل المختلفة بطريق استقرارهذه المؤسسات .
  3. النجاح النسبي أيضاً لتشويه جل الرموز التي تتحكم نسبياً بالشأن الليبي وإدارته .
  4. استغلال الفوضى على الحدود و لعدم ضبطها , كان قد أدى لتسرب هؤلاء ولحلم العودة وتسريب العديد من أدواتهم التخريبية  للبلاد , وعلى سبيل المثال محاولتهم تسريب بدخول أغذية فاسدة بكميات رهيبة للبلاد مما يؤهل لرفع النقمة الشعبية  ضد تلك الرموز والمجلس الانتقالي والحكومة .
  5. تقاطع مصالح هؤلاء الأزلام مع ( محبي الكراسي والحكم والسلطة ) في البلاد .
  6. محاولة استخدامهم  العنصر الشبابي من الجنسين للتغلغل بالمظاهرات أو الاعتصامات , ولعل خروج عبارات نابية بعيدة عن الأخلاق العامة هي دليل قاطع لهذا التسرب لهؤلاء الأزلام , أو ما اعتادوا عليه من مدرسة الأفاق المقبور بالتلاعب بالألفاظ البذيئة لأجل التشوية .
  7. استغلال الفتنة المناطقية والجهوية  كمبدأ تأثير وتأثر بالشارع الليبي , وبعث الفرقة بين المدن الليبية بكافة الوسائل لإضعاف حركة تنظيم البلاد وصعودها لأفاق الاستقرار النسبي لما يكفل أقل ما يمكن من حقوق المواطن الليبي الضائعة منذ أمد بعيد , ولعل تسريب بند غريب ( مزدوجي الجنسية ) ضد ليبيون وطنيون هربوا من قمع المجرم القذافي , وهم اليوم أصحاب لخبرات مهمة بكافة المجالات التي تحتاجها ليبيا اليوم , وهؤلاء رأى أصحاب تلك الفتنة أنهم ربما عائق مهم لحلمهم الزائف .
  8. محاولة (أزلام القذافي) التمركز في مؤسسات صنع القرار الليبي , واستخدامهم لجبناء متنطعين لتمرير ما أمكن من ألأشخاص وإعانتهم بكافة الوسائل لاعتلاء المناصب المناسبة بالدولة لتبقى الفرصة مواتية للانقضاض من جديد على البلاد بوجه أخر ولون أخر جديد على الحالة الليبية .
  9. إن التقارير المختلفة التي تصل من السفارات الليبية بالخارج تؤكد استخدام الأموال لشراء الذمم والتهيئة الغريبة لمؤامرات من شأنها أن تصل لدرجة خطير لأمن ليبيا وأهلها .
  10. استخدام التشويه المستديم وبث الإشاعات  لشخوص الرموز الوطنية سواء أصحاب الخبرة العلمية التي تحتاجها البلاد أو من المخلصين ومن كانت لهم مكانة اجتماعية ما و المؤهلون لاعتلاء المناصب بالشأن الليبي .
  11. إن استغلال أزلام القذافي بالخفاء للقضاء على الاستقرار الاقتصادي , ومحاولتهم تفريغ وسرقة البنوك الليبية وتفريغها من أي أموال ممكنة للعملية المصرفية , وبل نهب وتكديس الأموال التي تصل تباعا للخزينة الليبية ولإرهاق الاقتصاد الليبي ما أمكن , مستغلين بذلك طبقة من المرضى من التجار وغيرهم لهذا الغرض .
  12. إن التلويح الخطير بمظاهر ( الأسلمة)  وتزكيتها وتغذيتها , ومحاولتهم تشويه التركيبة الإسلامية الليبية الحقيقية , ولأجل فرض أجندة إسلامية غريبة بالشأن الليبي , هذا تفريخ واصطياد بالمياه العكرة بهذه الفترة الحرجة التي تمر بها البلاد , ومن شأن ذلك خلق موجة مستنكرة من العالم المجاور والأخر, وبل فتح جبهات عديدة ضد مصالح ليبيا سواء أكانت اقتصادية أو سياسية مما تؤهل لفوضى مستدامة سيستفيد منها بكل تأكيد أزلام القذافي وحلمهم بالعودة من جديد أو سيستفيد منها أصحاب العقول الخاوية والذي تنمروا على أوجه الإسلام الحقيقي والعقيدة الإسلامية السمحاء لأجل مصالحهم الشخصية والحلم بكرسي حكم واهي والسلطة والثروة , متناسون هؤلاء الجور والطغيان الذي تعرض له المسلم الليبي البسيط طيلة حكم الطاغية السابق , وبل ربما كان في عقول هؤلاء تسمية  وعودة المسلم في ليبيا ونعته بالزنديق من جديد  .
  13. إن الضعف الواضح بأداء المجلس الانتقالي والشرح المستفيض والواضح لملفات الجرحى والشهداء والمفقودين أدى لتغلغل هؤلاء المتآمرون  بين الجموع الليبية المعترضة كل حين على هذا الأداء الضعيف الغير مبرر للمجلس الانتقالي , ولعل إزاحة أشخاص وطنية حقيقية قوية من عضوية المجلس الانتقالي كانت سبب رئيسي آخر  لهذا الضعف للمجلس , وعدم اتخاذه للقرارات الصائبة كل مرة , ولعل قضية الشهيد اللواء " عبد الفتاح يونس " الخطيرة تدعوننا لطرح العديد من الأسئلة بهذا المقام , وعلى أداء المجلس الانتقالي وعدم الشفافية المطلقة بهذه القضية , ومن هم الذين يضغطون على المجلس الانتقالي وما هي أداوتهم لهذا الضغط  أو التخريب لمصالح البلاد .

من خلال ما سبق إننا نناشد بشدة وبإلحاح بضرورة اللحمة الوطنية والنظر بعين الحكمة والتعقل والخوف على ليبيا وأهلها أولاً , و إننا نناشد أصحاب الفكر والعقل في ليبيا الانتباه بجديدة بالغة لهذه النقاط الأنفة الذكر .

حركة العصيان المدني بليبيا

الأحد 28 من صفر 1433 هجري

الموافق 22 يناير 2012 ميلادي

www.esslibyan.com