\01\201222
الأخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله أمّا بعد فهذه جملة اقتراحات هي من وجهة نظري مفيدة وإن كنت أعلم أن في جعبة الكثيرين ما هو أفضل بكثيرجداً لكن رأيت أن أدلي بدلوي لعليّ أن أفيدَ في اقتراح شيء ملموس والله أعلم.
أرجو من إخوتي نشر هذه المقترح وإفادتي وتصويبي في هذا المجال فما هو إلّا محاولة لخدمة الوطن الغالي لينهض على أسس سليمة من وجهة نظري
أسامة
 
 
 
ملامح النشوء السليم لدولة المؤسسات مع بعض الآليات المقترحة
üالتسريع
1
في انتخاب أعضاء المؤتمر الوطني وفق أوصاف ومعايير منضبطة سأتحدث عنها لاحقاً بإجمال مع بعض الملامح للدستور المنشود من- وجهة نظري- وبصفة عامة، ولابد من خطوة أو خطوات تسبق كل ذلك وهي :
ü التسريع
2
تكوين مفوضية عليا مستقلة (إن لم يتم اختيارها) للأشراف على انتخاب أعضاء المؤتمر الوطني. في-
üالتسريع
3
في خطوة متقدمة أيضاً وهي تكوين لجنة عليا عامة للمواطنيين تمثل كل المواطنين الليبيين داخلاً وخارجاً
تشرف على مراقبة شؤون البلاد في المرحلة الراهنة وتشرف على انتخاب أعضاء هذه المفوضية العليا المستقلة( إن لم يتم اختيارها)
üالتسريع
4
بإنشاء موتمر عام للمواطنين الليبيين ينتخبون فيه الجنة العليا العامة للمواطنيين الليبيين بأجمعهم التي تمثل كل الشرائح الليبية ومدنها .
والترتيب يبدأ تصاعديَّا 4ـــــــــــــــــ 1 فلا يمكن بناء رقم 1 إلّا بعد الشروع في رقم 2 ولا يمكن بناء رقم 4 إلّا بعد الشروع في رقم 3
التفصيل:
المؤتمر الوطني التأسيسي هو:سلطة تشريعة مؤقتتة تؤسس لمرحلة
جديدة للبلاد؛هم: نخبة من الناس تشمل كافة أجزاء ومناطق الدولة ، ودون استثناء لأيِّ جزء أو فرد في داخل الدولة أو خارجها.
تقوم هذه الثلة من الناس بوضع أهم حجري الأساس للدولة الحديثة الجديدة :
1- الدستور 2- شكل الدولة :-
(1) اختيار عضو المؤتمر الوطني
من عضو المؤتمر الوطني؟
مواطن ليبي الأصل في المولد و المنشأ أو المولد و من أبوين ليبين أو أب وجدّ ليبيين بشرط أنه لم يتقلد أيَّ منصبٍ مزيفٍ في عهد النظام السابق أو كان سبباً في توطيده أركان النظام السابق أو إطالة عمره ولولم يجني من وراء ذلك كله أي فائدة ماديةً أومعنوية تذكر، بغض النظر عن أيِّ اعتبارات للونه أولجنسه( ذكراً كان أو أنثى) أو لشكله ؛ ودون ملاحظة الأنتماءات العرقية(أمازيغي أو عربي) أو القبلية أو الأسرية مع توفرالأهلية للترشح ضمن قانون الانتخاب الذي سيصدر أو صدر ووفق المواد التي ستسنها المفوضية العليا لذلك.
وسيأتي شرح كامل لمعنى المنصب المزيف.
ويشمل ما سأقتراحه من شروط في فقرات لاحقة.
الدستور:- أعلى وثيقة في الدولة يتحدد نوع نظام الحكم من خلالها شكلا ومنهجا و السلطات العامة ، وعلاقتها ببعضها ، وحقوق وواجبات الأفراد تجاهه
أهم ملامح الدستور المقبل ( من وجهة نظري)
1- الحرية الشخصية مكفولة لكافة أفراد المجتمع و حرية التعبير عن الرأي من حق كل فرد في المجتمع مالم تتجاوز للحد من حرية الآخرين والمساس بكرامتهم
2- اللغة العربية اللغة الرسمية للدولة مع بقاء حق ممارسة غيرها ؛ وذلك لاعتبارات التعداد السكاني والجغرافيا
3-حقوق الأقليات مكفولة دائماَ
4- من واجبات الدولة الرعاية الكاملة لأفراد المجتمع وتوفير الأمان .
5- سلطة الدولة تستمد من القوانين الصادرة من حين سنها وإشاعة العمل بها وفقا للتاريخ الصدور .
6- استقلالية القضاء بما تعنيه الكلمة عن بقية السلطات.
7-تشكيل الهيئات والتجمعات والنقابات حق مكفول في حدود المنافحة السلمية و التدافع السلمي للسلطة.
8-القبيلة أوالأسرة مؤسسة اجتماعية لايجوز أن تستغل وتوظف
9-حرية الإعلام والصحافة مكفولة مالم يصبحا أداة لأجندة ولزعزعة الأمن والاستقرار.
10-من واجب الدولة توفير الحماية لرعاياها والبعثات الدبلوماسية.
11-التعدي على المال العام بوجوه الانفاق في الجهات الخاصة وغير المخولة رسمياً (كأستغلال الوضائف بشتى أنواعها في هذا الصدد) هو جريمة قانونية ، وللدولة الحق في مصادرة هذا الأموال أو استرجاعها أو غير ذلك مما يسن من العقوبات ، ولايستثنى في هذا الشأن أحدٌ .
الإسلام هو دين الدولة الرسمي ومن خلاله تستلهم وتصاغ قوانينها
 
(2) اختيارالمفوضية العليا المستقلة ( إن لم يتم اختيارها)
التحضير السريع لتكوين مفوضِّية عليا مستقلة (أو هيئة الانتخابات) ( إن لم يتم اختيارها)
{وأقترح}
أن يكون من وظيفتها الأولى إدارة إختيار أفراد هذا المؤتمر الوطني ولها (لهذه المفوضية ) من الصلاحيات بالتعاون مع الجهات المستقلة الإقليمة والدولية لإدارة الانتخابات ومايتعلق بها من تشكيل اللجان الفرعية وغيرها من الأمور ..
من له الحق اختيار المفوضية المستقلة؟ ( إن لم يتم اختيارها)
الجواب: هم المواطنون الليبيون الشرفاء..ــــ
من كل مواطني ليبيا الصادقين بما فيهم ثوار 17 فبراير المخلصين ، أي من جميع أبناء ليبيا الشرفاء الذين ظلوا متمسكين بمادئهم في نبذ الظلم والطغيان
وأن يكونوا:
من جميع أنحاء البلاد دون استثناء لأي بلدة أو قرية أو جماعة أوفرد
لكن يستثنى (وبكل شفافية ) من ذلك إدخال صنفين من الناس في عملية أختيار المفوضية العليا أو للانضمام إلى مؤتمر المواطنيين الليبين كما سَيُعْلَمُ وهما:
1 –أحد من الكتائب المسلحة قائداً كان أوجندياًّ ولو كان من الثوار الذين أبلوا بلاء معتبر في صنع ثورة 17 فبراير.
2 ــــ أو أحد ثبت بشاهدات الشهود أنه يملك كتيبة عسكرية سّرية أوعضو فيها وإن كان أبلى بلاءً يحسب له ؛ لإنجاح ثورة 17 فبراير؛ فالثورة قامت وأدت الذي عليها.
وإذا سأل سائل .لماذا؟
 
الإجابة:
دولة المؤسسات والاستقرار لا دولة الكتائب أو حكومات ، ومجالس النوازل
نحن في إطار تأسيس دولة الموسسات والدستور : دولة المجتمع المدني فمن غير المعقول أن يدير العسكر دولة القانون بفرض أجندته بحد القوة والسيف ؛ فمن من الأمور المرفوضة بداهة أن يقود العسكر أمة مدنية بأوامره الصارمة الحازمة الفردية التي تخضع للإدارة العسكرية والتي قوانينها مختلفةً تماما عن بقية القوانين الأخري في حد علمي؛ وماعلمنا أنه في الأمم المتحضرة والدول المتقدمة أن عسكري أو مسلح أسس أو يمكن أن يؤسس دولة الديمقراطية والحرية ؛ فهو-إخوتي- عسكري ومأمور لايعرف الحوار والنقاش فكيف تطلب منه ما ليس من وظيفته ؛ ثم إخوتي الكرام هل علمتم أمة عصرية تحكمها النخب بواسطة صناديق الاقتراع ،وهي محكومة- في نفس الوقت ذاته- بالعسكر .
إخوتي في كل أنحاء ليبيا أرجو أن تفهموا أن الجيش والعسكر وضيفته حماية الدولة تأمين حدودها من الغاصب والطامع فهو أداة الدولة وليس العكس.
كلمة تذكير
ليس من حق المجلس الوطني الانتقالي مع الاحترام الكامل لكافة أعضائه أن لا يسمع لصوت الشارع والثوار وصوت المجالس العسكرية أقصد : التي نشأت نشأة شرعية مثل المجلس العسكري الأعلى لبرقة فمن الديقراطية بل من العدالة التي جاء بها الإسلام أن تستمع لحراس ثورة 17 فبراير الشرفاء !!
ونحن إذ نؤسس لدولة العدل والميزان كما يعرف ذلك المستشار مصطفى بن محمد عبد الجليل ماتعني هذه الكلمات بإعتباره عمل في هذا المجال ؛ أقول ونحن في هذا الإطار لاينبغي أن نغفل أصوات الصادقين من الثوار والعسكر ومن كل نخب المجتمع طرّاً كيف وقد قال الله تعالى ((وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ )) 159 : سورة الشورى
و حسب وجهة نظري
المواطنون الليبيين الشرفاء من هم؟
ماأقصده بالمواطنين الليبيين في الفقرة السابقة هم:- كل أبناء ليبيا الحبيبة ولكنهم بالتحديد:
*الذين لم يغيروا بعد ثورتهم واستمروا صادقين لهذه اللحظة
* وهم الناس الذين لم يقترفوا جرماً يذكر طوال سنين القذاقي العجاف. (( والمقصود به ما مسّ و يمسَّ المال العام أو الوطن أو الدماء أو الأعراض أو اغتصابات حدثت وتحدث لأموال خاصة تحت أي مبررأو شعار سابق أو لاحق كان، والثورة هنا لاتجب ما قبلها ولاتغفر ما تقدمها من ذنب وما تأخر))
* أيضاً أو من الذين لاقوا الويلات من جراء النظام المقبور ولا أعني الذين هربوا وهاجروا من جراء العسف والاضطهاد خاصة
بل أعني من كل أبناء ليبيا الشرفاء داخلا وخارجا وذكر لهم موقف مساند للثورة مع نزاهتم في العموم والظاهر
*و من كل أبناء ليبيا وكل من لم يقف ضد ثورة 17 فبراير تحريضاً ووشاية ودعممًا مادياً ومعنوياً لإفشالها.
/ وعلى الحكومة الليبية (( حكومة الأخ الفاضل د عبد الرحيم الكيب )) أن يمد هذه الشريحة من الناس بكل وسائل الأعانة اللازمة من الأليات والأفكار والاستشارات الذي هو وحكومته أدرى بها.
التفصيل :
شروط من يقبل في هذة المفوضية العليا المستقلة: ؟( إن لم يتم اختيارها)
-1- شخصٌ وطني: خاض الثورة منذ بداياتها واستمر أوتوقع أن يلقى الموت في لحظة من لحظات ثورة 17 فبراير المباركة وهي في أوجها.
 
-2 - شخص ليس لديه أي أيدلوجيات أو أجندة ذاتية أو خارجية يتبناها يمكن أن تؤثر علية في إدارته في تسيير عملية اختيار أعضاء المؤتمر الوطني حتى ولو كانت الأفكار دينية ( فلا يكون حزبيا أو حزبيا متدينا أو يحمل فكراً عقائديا يزن الناس به ولا أمثل هنا )
 
--3- شخص لم يخوض في ثورة 17 فبراير ولكنه من خلال تاريخه لم يكون يوما مستفيدًا من الفاتح المنكوب ولم يكن من المتسلقين لمآربه يوما ما أو عُرِفَ بالنفاق والمداهنة وأصبح ثرياً من جراء المال العام بغير وجه مشروع.
-4- شخص لم يخوض في ثورة 17 فبراير ولكنه تضررا كثيرا من النظام الهالك والتضرر هو سواء في الدين أو المال أو النفس أو الولد أو أَلْجأهُ الطاغية المقبور مغادرة وطنه ولم ُيعرف عنه مخالفات كبيرة لتعاليم الإسلام الحنيف .
-5 - شخص وطني معارض سواء في الداخل أو في الخارج معروف بمواقفه الثابتة ضد الظلم بشرط أن تكون سيرته معروفة في ظاهرها وبالعموم بالخير .
ولابد ومن الضروري واللازم أنْ لا يُعرف عن هذا الشخص أنه قبلي أو ميّال للدعاية القبلية أو جهوي منحاز لمنطقته أو بلدته لحمته أو لفخذه من قبيلته أوعُرف مِنْ مواقفه وكتباته أنه متعصِّب أو جهوي والجهوي هو: الذي لايَعْتَرِفُ بإنجازات الغير وأفضالهم. ودائما يتلمس الأخطاء الشخصية،
ويبرز محاسن ما ينحاز إليه والجهوية قد تكون حزبية و مبرراتها كثيرة .
أسباب الجهوية والتعصب القبلي المقيت من
1- الانحياز لأصول منطقته التي ينتمي إليها ، كمن يقطن منذ زمن في المناطق الشرقية فيقوم:-
ينحازفيها لمناطق أصوله التي جاء منها جده الأول بتكوين تكتلات أو تجمعات أو فيقصي من لاينتمي إلى منطقته التي جاء منها أجداده الأوائل، أويتشدق بأمور ليست من الواقع مثل: أن المدينة الفلانية بناها أهل تلك المنطقة الذين جاء أجداده منها بينما الواقع عكس ذلك وقد يكذبه أصلا ؛ فأصل هذه الهجرات لها أسباب متعددة منها طلب الرزق، ومنها الظلم الذي وقع على ناس بعينهم ، أو على الأقل كثير ممن هاجرمن المناطق الغربية لم يتعرض لأي مضايقات من أهل المنطقة الأصليين وذلك لسعة رحابة صدورهم كما هو الواقع المعاش فهناك أناس هُجِّروا وهم برحابة صدر موجودون في بنغازي .
أو يصف أهالي المنطقة الشرقية بأوصاف ينتقص من قدرهم - في زعمه –
ومن الأمثلة : الوصف بالبداوة أو وصف ناس بعينهم من أقصىى الشرق ليبيا بــ ص ش (( انتقاصاً)) منهم و( أهل شرق ليبيا هم من القبائل الكبرى العريبة الأصل)
وهذا من المنكرات التي يرفضها الإسلام ولست بصدد بإعطاء مواعظ دينية لهولاء الناس وأمثالهم فليتقوا الله .
2-الانحياز للمدينة التي ينتمي إليها جده الأول أو القريب كمن يقطن في المنطقة الغربية وينحاز بإحدى طرق الانحياز لمدينته التى جاء منها جدة الأول مثل من يقطن في طرابلس منذ مدة طويلة ويقوم بعمليات غير مشروعة تصب في مصلحة مدينته التي منها جده الأول أو القريب أو حتى والده المباشر.
 
3-الانحياز لعرقة الذي ينحدر منه كمن ينحدر من عرقيات أقلية في ليبيا وهم موطنون أصليون لايشكك أحد فيهم وفي أن ليبيا هي موطنهم الأصلي قبل الهجرات التي حدثت بعد الإسلام ؛ ولكن بعد ذلك قطن ليبيا شعب ممتز الأعراق والأنساب وانصهر هذا الشعب في بوتقة مايسمى ليبيا فلم يعد مبرر لأي أحد أن يطلق هذه الصيحات وينعق بها ، وإلاّ من حق الاغريق ( اليونايين) والرومان(حيث كانوا في طرابلس ولبدة وصبراتة )والفنقيون من قبلهم ( ولا أعرف لهم مكانا إلّا أن يكون قرطاجنّة عاصمتهم وهي
إسبانيا
الآن) أن يأتوا ويطالبوا بأن يكون لهم مكان ليشاركوا الليبين في الوطن ويمكننا – على حد زعمه- أن نبحث عن سكان ليبيا القدماء من القبائل في أصقاع الأرض ونأتي بهم (مثل قبائل الليبو والتحنو ، والمشواش وغيرهم ) ليستلموا أمور البلاد وليطالبوا بالعودة لأراضيهم وهلم جرا من هذه الترهات .
هذا الكلام لايعني أن تُلغى حقوق الأقليات والعرقيات فهذا من الظلم الذي حرمه الله علينا كيف وقد انصهرنا كلنا في أمة واحدة وهي أمة الإسلام العظيم وتجمعنا كلمة لاإله إلاَّ الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقد رأيت وعايشتُ شعوباً متفرقة في عرقياتها ، وانتماءاتها الدينية وحتى لغاتها لكنهم بتحضرهم امتزوا وكونوا ممالك عريقة سادة العالم وحكمت الشعوب بل وقادتها أيضا وقد جعلوا المعايير الوطنية هي الحاكمة على كل المعايير ولو لم يفعلوا ذلك لامتحوا من الوجود ولانتثروا وأصبحوا في مهب الريح ولم تقم لهم قائمة كما يقال (( تفرقوا أيادي سبأ)) وهل جاء الإسلام إلّا ليخرج الناس من الانتماءات الضيقة المحدودة إلى سعة الوحدة الوطنية أو الأمة الواحدة