بعد عودة من زيارة ارض الوطن ، وبعد تأكد ميلاد ليبيا الجديدة ونهاية الظالم الطاغية ، وبعد التأكد من إصرار شباب ليبيا من اجل العمل لبناء بلادهم رغم التحديات الكثيرة ، فموقعكم ليبيا الجديدة يرحب بكل جهد ومشاركة ومساهمة مهما كانت صغيرة

أدناه مختارات الأستاذ محمد المطردي من مصراته ، أرجو متابعة الروابط مع تعليقكم

 عجبتني الطريقه التي أقنعنيى بها

جرت الأعراف السياسية بأن يقوم رئيس الوزراء المكلف باختيار فريق عمله من الناس الذين يرتاح للعمل معهم أو تربطه بهم صداقات أو علاقات عمل سابقة. بل في بعض الأحيان قد يقوم بتكليف وزيرا ما بمهام الوزارة كنوع من المجاملات السياسية أو الشخصية أو حتى بغرض التقرب من ذوي النفوذ أو للتعبير عن موقف سياسي ما. وهذه من حقائق العمل السياسي، ولكن جرت الأعراف السياسية ...على أن إلا يعاد تكليف وزير ما بمهام الوكيل في ذات الوزارة التي كان يرأسها، كما جرت الأعراف بأن لا يتم تعيين شخص ما في منصب كهذا دونما استشارته أو على الأقل إعلامه بالحكمة من هكذا قرار.
وبناء على ما تقدم فإنني أود التوجه إلى الرأي العام الليبي بخطابي هذا موضحا فيه موقفي من قيام السيد عبدالرحيم الكيب بتعييني كوكيل لوزارة الثقافة، التي كنت أرأسها بل و ساهمت في إنشائها، دونما أن يستشيرني أو يبلغني بفحوى أو حكمة هذا القرار الغريب. فمن حق الكيب أن يختار من يشاء كوزير للوزارة و لكن ليس من حقه تعييني في إي منصب دونما استشارتي أو الأخذ برأيي. ولقد ارتأيت عدم التسرع و منح السيد الكيب فرصة الاتصال بي لتعليل موقفه فلربما كانت لديه حيثيات قد غابت عن بالي ولكن مرت الأيام دون ان يتحقق هذا الاتصال مما دفعني لكتابة هذا البيان الذي اعبر فيه عن دهشتي و استغرابي و رفضي لهذا القرار.
و بما أن تعييني لمنصب الوكيل قد تم عبر أجهزة الإعلام فإنني لا أجد غضاضة في أن أعلن عن رفضي القاطع لهذا التعيين عبر أجهزة الإعلام. بل أنني اعتبر أن الأمر يستحق الإدانة العلنية لما يترتب عليه من سلوكيات كنا نعتقد أن زمانها قد ولي بانهيار العهد السابق. و في نهاية هذا التصريح أود أن أتوجه بخالص

:

 


 

اقرأ هذا الرقم إن استطعت
كان احد الفرسان يلعب الشطرنج مع ملك من ملوك إنجلترا و اشترط عليه إذا غلبه أن يضع له في كل مربع من مربعات الشطرنج والذي يبلغ عدده 64 مربع حبة قمح في المربع الأول ثم يضاعفها حتى آخر مربع
 
ضحك الملك مستهيناً بطلبه
 
و لكنه ندم عليه بعد أن هُزم
فما استطاع الوفاء به
وهو ملك المملكة التي لا تغيب عنها الشمس في ذلك الزمان
فقد كان هذا الرقم الطويل
9 . 223 . 372 . 036 . 854 . 780.000
الرقم كتابة
تسع كوينتلين ومائتان و ثلاثة وعشرين كوادرلين وثلاثمائة و اثنان وسبعون تريليون وستة وثلاثون بليون و ثمانمائة و أربعة وخمسين مليون وسبعمائة و ثمانون ألف حبة قمح
أي ملايين الأطنان من القمح
و هذا يفوق كل مخزون إنكلترا من القمح في ذلك الوقت

أخواني أردت أن أطرح عليكم موضوع قد يكون البعض غير منتبه له
 
وهو موضوع المتوالية الحسابية

مثال : لو عرض عليك واحد سيارته الفخمة جداً جداً جداً
وقال لك ادفع لي المبلغ على شكل أقساط يومية
اليوم الأول دولار واحد فقط لا غير
واليوم الثاني ضعف الأول يعني 2دولار
واليوم الثالث ضعف اللي قبله يعني أربعة دولار
واليوم الرابع ............. .............

وهكذا حتى تكتمل ثلاثين يوم .

فما هو رأيكم ؟ توافقون ؟

أتوقع بعضكم يوافق فوراً

قد يبدو العرض مغري !!

لكن لا تستعجل احسبها بشكل صحيح وتعالوا نحسبها سويا
القسط
اليوم
1
1
2
2
4
3
8
4
16
5
32
6
64
7
128
8
256
9
512
10
1 024
11
2 048
12
4 096
13
8 192
14
16 384
15
32 768
16
65 536
17
131 072
18
262 144
19
524 288
20
1 048 576
21
2 097 152
22
4 194 304
23
8 388 608
24
16 777 216
25
33 554 432
26
67 108 864
27
134 217 728
28
268 435 456
29
536 870 912
30
دولار بس 1 073 741 823
مجموع المبلغ في ثلاثين يوم
 
 
 

فما هو رأيكم ؟ تشتروا؟
 
طيب أنا لماذا كتبت هذا الموضوع ؟

الجواب بمثال آخر : لو شخص أرسل إليك رسالة فيها
 
' قل سبحان الله, والحمد لله, ولا إله إلا الله
ولا حول ولا قوة إلا بالله, والله أكبر '

و أرسل الرسالة لشخصين
وفعلت المطلوب منك

ذكرت الله بالتسبيح والحمد والتهليل والتكبير

ثم أرسلتها لشخصين

وكل شخص وصلته الرسالة فعل مثلك

بعد فترة قصيرة خاصة في أيامنا هذه التي فيها انترنت ورسائل جوال واتصالات سريعة ومنتشرة

بعد فترة قصيرة كم حسنة كسبت إذا قبلها الله ؟ خلال ساعة يمكن بليون حسنة وزيادة والله يضاعف لمن يشاء بإذنه !!

ممكن أن تكون هذه فقط سبباً لدخولك الجنة - مع إخلاص العبادة لله - يعني ما تشرك بالله شرك أكبر أو شرك أصغر مثل الرياء

ولو تغير محتوى الرسالة
 
إلى صور محرمة أو لقطات فيديو وموسيقى
 
أو ما لا يرضي الله
 
وانتشرت بنفس الطريقة

كم سيئة اكتسبت وأنت لا تدري

بليون سيئة ؟؟ يمكن تكون سبب دخولك النار إلا إذا الرحمن الرحيم الغفور الكريم رحمك وغفرها لك ...
 
هل أدركتم الآن كم هو مهم ما نُرسل للغير إلا ما يرضي
الله عز و جل

 

سبحان الله سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه , ومداد كلماته
سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكبر
ولا حول ولا قوة إلا بالله
 
لا إله إلا الله العظيم الحليم
لا إله إلا الله رب العرش العظيم
 
) وأخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين )
 

ولتعلم يامن يقرأ بأن الله يراك ولتختبر قوة إيمانك ومدى تأثير الشيطان

ولتعلم بأن إعادة إرسالها لن يكلفك الشئ الكثير بل سيزيد من أجرك وأنها لصدقه جاريه تنفعك يوم
 
لاينفع مال ولابنون
 
 


 

 

الى محبي(العقيد) نتكلم
حكيم المصراتي: حرام عليكم2011-10-28 --- 30/11/1432
المختصر / كان دائما هناك،،

 

في شاشات الفضائيات، في نشرات الأخبار، في الصحف والمجلاّت، في المذياع والقنوات المحليّة، على الأوراق المالية، في المدرسة والجامعة، في المحلات والأسواق، في دورات المياه وفي حافظات الأطفال..
كان دائما هناك، كما الماء والهواء، لم يكن ثمة موضع في ليبيا بإمكانه النجاة من صور القذافي أو من مقولاته..
نعم، كان هناك منذ نعومة أظفاري، ففي المدرسة الابتدائية تعلمنّا أن التاريخ ينقسم الى مرحلتين فقط، مرحلة ما قبل التاريخ ثم تليها ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة، وتعلمنا أن (بابا معمر) لا يقل أهمية عن (بابا سنفور)، وأن قوته لاتقل عن قوة (غرانديزر) و(رعد العملاق) الذي جاء ليحمينا..
في نشرة الأخبار كان هناك - منذ الأزل - ذاك الصوت الكئيب التعيس الذي يصيبك بالفالج النصفي قائلا: من الفصل الأول.. من الكتاب الأخضر، تليها الأخبار المفصلة والبداية دائما: استقبل (الأخو) قائد الثورة.... و ودّع (الأخو) قائد الثورة..

 

في مراهقتنا، تعلمنا أنه هو المراهق الأوحد، فقد أحاط نفسه بكتيبة من الشقراوات على طريقة الأساطير الإغريقية، لا للحماية طبعا، ولكن ليبعث رسالة كيميائية للشعب الليبي مفادها أنه الفحل الوحيد هنا، أدونيس الذي تتهافت النساء لحمايته، معتقدا أن شعر رأسه - الذي لايختلف كثيرا عن كومة قش - كفيل بسلب لبّ كل رعبوبة دعجاء..
مرت المراهقة على خير، وبدأت أناملنا تتحسس بفضول تلك الكرة القابعة بين أكتافنا، فاكتشفنا أنها جمجمة، وأن بها عقلا يستحق الاستخدام ونفض الغبار عليه، وفجأة، وقبل أن نفكر في التفكير، ظهر لنا وجه القذافي من مكان ما، عاقدا يديه على صدره، مسعّرا وجهه إلى علّ، ومرتديا إحدى ستائر (سيدار) المزركشة، ظهر لنا على أنه المفكر الوحيد، والمعلم الأوحد، الأديب والشاعر والفنان وراقص الباليه ومهندس النظرية العالمية الثالثة..
لم يكن ثمة من يجرؤ على ادعاء التخصص في مجال ما، فقد كان يفهم اللعبة السياسيّة أفضل من أساتذة (هارفارد)، ويشخص الأمراض أفضل من أطباء (كامبريدج)، ويتحدث في الأدب العالمي أفضل من فطاحل (أُكسفورد)، ويسلّك البالوعات أفضل من الحاج (جمعة)..

 

قضّ مضجعه (أبو الحروف) الذي ضاقه أن يوصف بأنه أطول من المدّ وأهدأ من السكون وأسرع من لمح العين، فقررأن يلعب دور غريمه (خربوط) ويغير المسميات دون إحم أو دستور، فألبس (أوباما) العمامة، وجعل من شكسبير الشيخ زبير، وفكك الديمقراطية الى طاولات وكراسي..
لم ينجو شيء من قبضته، غيّر أسماء الشهور والسنوات، واستبدل تاريخ هجرة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) بتاريخ وفاته، وأنكر السّنة وتهكم على الشفاعة، وحرّف القرآن، وتوصل الى الحل النهائي لأوجاع الانسانية في كتابه الأخضر، الذي فاجأنا فيه باكتشافات علمية ساحقة لم ينتبه لها أحد، منها أن المراة تحمل وتنجب بينما الرجل لايمكنه ذلك..

 

لم يكتف (الزعيم والقائد) بهذا، بل فكر وقدّر، وتذكر أنه لم يتحدث بعد في الألوان، فحمل برميلا من الطلاء الأخضر وسكبه على رأس الشعب المسكين..
كنا نعيش حالة (اخضرار) حادة، فالأعلام خضراء، والأختام خضراء، والكتب خضراء، والسيارات خضراء، والواجهات خضراء، وجثث ضحاياه خضراء، كل شيء كان أخضرا باستثناء الأرض، فهي الوحيدة التي بقيت صفراء مكفهرة تعاني الإهمال والتصحر..
لو فتحت التلفاز لوجدته يتحدث، ولو فتحت المذياع لسمعت صوته عبر الأثير، ولو طالعت الصحيفة لوجدت صورته أمامك، ولو فتحت القرآن الكريم (الطبعة الليبية) لوجدت كلمة (الناس) مكتوبة بخط يده، ولو فتحت دولاب غرفتك لخرج لك من إحدى الأدراج..
هكذا كان (معمر القذافي)، شبحٌ يطاردك في اليقظة والمنام، ديناصورٌ جوراسي يرفض الانقراض، لطالما تندّر الليبيون هامسين أن القذافي يحتفظ بسلحفاة وليدة ليتأكد إذا كانت تعيش –فعلا- مائتي عام..
لعل ما ذكرته آنفا يبررُ ردة فعلي وأنا أسمع خبر مقتله على أيدي ثوارنا الأشاوس، فقد صرت أبحلق كما المصعوق في شاشة التلفاز بين مصدق ومكذب، كان برفقتي صديق ياباني، اتسعت حدقتاه مثلي وبات يردد كلمات يابانية على وزن (مش معقولة)، طلبت منه أن يقرصني في ذراعي لأستيقظ من الحلم، أطلق شتيمة يابانية على القذافي، ولا أدري إن كانت شتيمة أم لا، لكنها بدت لي كذلك، ثم قال لي أن هذه نهاية كل طاغية أجرم في حق شعبه..
كلمات صديقي الياباني أكدت لي ما أشاهده، إنه القذافي يا قوم، القذافي الذي كان ملء السمع والبصر، يستجدي الرحمة من الثوار، رغم كونه عرّاب المقولة الشهيرة (لا شفقة لا رحمة) والتي طبقتها كتائبه بإخلاص..
كان القذافي يمسح دماءه بيده، وينظر إليها غير مصدق، كان يراها للمرة الأولى، ولسان حاله يسأل، كيف يمكن لدماء (ملك الملوك) أن تسيل؟ لقد ظنّ أن الدماء التي لابد أن تسيل هي دماء الشعب فقط..
نعم، صدق أو لاتصدق، معمر القذافي مات..
لقد صار بين يدي العدالة المطلقة، حيث لا محاكم صوريّة ولا مؤتمرات شعبية، لن يجد اليوم حارساته الشقراوات، ولا لجانه الثورية، ولا أمنه الخاص، ولا أصدقائه الأفارقة، لن يجد بانتظاره سوى محاكمة إلهية شعارها (لا ظلم اليوم)، واستقبال لن يحسده عليه أحد..
انتهى الكابوس بنهاية شاعرية عادلة، وأسدل الستار على ملحمة بطوليّة ستضاف إلى كتب التاريخ، وسُتدرّس لأجيال يأتون بعدنا، يفخرون بأنهم أحفاد من ثاروا قديما على زاحف متوحش اسمه معمر القذافي، و بأنهم جيرانٌ لآخرين ثاروا على بقية الديناصورات في ربيع عربي مزهر،،
سنطوي –أخيرا- صفحة القذافي رغم ثقل وزنها، راجياً المولى أن نستبدل كلمة (الثورة) بكلمة لذيذة جذابة هي (الدولة)..
وأقول لمن يشربون الشاي ويأكلون (الكرواسون) تحت مكيفات الهواء المنعشة، الذين يتهمون الثوار بالدموية متشدقين بمواثيق العدالة وحقوق الإنسان، أقول لهم أين كانت (فزعتكم) الإنسانية تلك قبل بضعة أشهر فقط، حينما شربتم نخب مقتل (بن لادن) الأعزل مع سبق الإصرار والترصد، بطريقة قال عنها (أوباما) شخصيا أنها كانت بشعة، وإلقاء جثته لأسماك المحيط في هتك واضح وصريح لكل الأعراف الدولية، لم ينبس أي مثقف غربي أو عربي ببنت شفة، بل لهجت ألسنتكم بالدعاء على الإرهابيين، واحتفلتم حتى ساعات الصباح الأولى بانتصار (ماما) أمريكا على الإرهاب..
ثم لمَ تحمّلون الثورة الليبية أكثر مما تحتمل؟ ألم تكن كل الثورات التي أنجبت ديمقراطياتكم الغربية مغموسة في الدماء وتسودها نزعة الانتقام؟ حتى الثورة الانجليزية التي أعقبت شلالات دم الحرب الأهلية، والتي سميت تجاوزا بالثورة (المجيدة)، اعتبرها علماء التاريخ انقلابا أكثر منها ثورة، ومع ذلك حدث خلالها ما حدث من حمامات دماء، في ايرلندة على الأقل..

 

ولمَ نذهب بالذاكرة بعيدا؟ هل نسيتم أن عاصمة الرومانسية والجمال (باريس) قد حدثت في شوارعها اعدامات جماعية لأكثر من تسعة آلاف فرنسي عميل للنازية قبل ستين عاما فقط، كان الرجال والنساء يجلبون من بيوتهم، ويضربون في الشوارع وتحلق رؤوسهم، ثم يعدمون عراة على رؤوس الأشهاد، والشعب من حولهم يشرب النبيذ ويتناول البسكويت، ومقاطع الفيديو موجودة على موقع اليوتيوب، شاهدوها عساها تنعش مبادئكم الانسانية قليلا..
هل نسيتم (موسوليني) وحرمه المصون؟ وماذا عن (شاوشيسكو) وعجوزه سليطة اللسان؟
فهمنا اللعبة جيدا ومللنا منها، ونعرف بالضبط متى ترتدون ربطات العنق وترسمون تعابير الاشمئزاز على وجوهكم رافعين شعارات حقوق الإنسان لاستخدامها كمطرقة على رأس الحكومة القادمة، فإما تنازلات وعقود، وإما التهديد بالمحكمة الجنائية آناء الليل وأطراف النهار..
القذافي قُتل في ساحة حرب والمعركة حامية الوطيس، وليس في منزله الآمن مثل (بن لادن)، القذافي ساعد في مقتله بعد أن خرج على الثوار بشكل مفاجيء ومربك ممتشقا سلاحه، ولم يُعدم بخطة مدروسة مع سبق الإصرار والترصد، وكلنا سمعنا كيف كان الثوار يصرخون في هستيريا واضحة غير مصدقين أنهم أمام هذا المجرم..
القذافي قتل في مواجهة مع شعب منهك نفسيا وجسديا بعد أن ذاق ويلات القتل والاغتصاب والتدمير، ولم يقتل بأيدي فرقة أمريكية من القوات الخاصة المدربة على ضبط النفس والأعصاب، أحد الثوار الذين شاركوا في قتل القذافي تم اغتصاب أخته أمام أبيه المكبّل، بعدها تم إعدام عائلته بدم بارد، فعن أي عقل تتحدثون؟ اشربوا الشاي رجاءً قبل أن يبرد..

 

وقبل أن أغرب عن وجوهكم، ثمة كلمة أخيرة أوجهها لمن (تبقى) من القادة العرب، الربيع العربي قد أوضح بشكل لايقبل اللغط أنكم قد درستم في ذات المدرسة، فاتبعتم جميعا نفس الأسلوب، مع اختلافات طفيفة، ربما مردّها إلى اختلاف مقاعدكم الدراسية، فلاشك أن (بن علي) و (مبارك) كانا من طلبة المقعد الأمامي، أما (القذافي) و (بشار) فكانا من بلطجية المقاعد الخلفية، و اللزج (صالح) في منتصف الصف..

 

لا داعي لأن تبرهنوا من أي مقعد أتيتم، فقط انظروا جيدا ومليّا في جثة (عميدكم) ملك الملوك وصقر أفريقيا الذي كان يسلي عنكم في (قممكم) العربية، بادروا إلى (فهم) الدرس اليسير ودعوا عنكم العناد وما تعلمتموه في مدرستكم تلك، قبل أن (يفوتكم القطار)، وتفاجأون بأنفسكم تحت قبضة شعوبكم صارخين في استجداء:
حرام عليكم!!