الكلاب الضالة تنتشر فى المدن الليبية بحثا عن القذافى وابنائه وعن اللاجان الثورية

 

لم يكن يتوقع القذافى ان نعود الى بلادنا التى هجرنا منها السفاح اللعين , كان يستهتر فى كل خطاباته بوصف الاحرار فى الخارج بالكلاب الضاله, مطمئنا بحماية كلابه المربوطة الللاجان الثورية التى تختبى الان فى كل مدينة وزنقه بحثا عن مخرج يقيهم غضب الكلاب الضاله والثوار الليبين يطلبون الرحمه والمغفره على ما اقترفوه فى حقنا فى اوروبا وبقية دول العالم وعلى الجرائم البشعه فى الداخل, تناسوا الارهاب الذى عانيناه فى ثمانيات القرن الحالى عندما كانوا يتربصون لنا فى كل المدن الاوروبية , تناسوا الشباب الذين غدروهم واسفكوا دمائهم فى ايطاليا والمانيا وبريطانيا ودول عربية .

 

ها نحن نعود لنلاحقكم فى كل بقعة على ارض ليبيا, حتى نصفى بلادنا من هولاء الحثاله التى ساهمت فى تدمير ليبيا وشاركت فى سفك الدماء فى الداخل والخارج, لقد تم تحذيركم فى السابق بالتخلى عن هذا المعتوه, وحذرناكم من غضب الكلاب الضاله ومن الشعب الليبى, لكنكم لم تسمعوا الى صراخ اخوتكم فى المدن الليبية وفى المهجر معتقدين ان القذافى سوف يحميكم حتى من غضب الله, لانك طغاه اخترتم المال والجاه , تركتم العفه والرجوله والشجاعه لتخونوا بلادكم من اجل سياره او بيتا لا قيمة له عندما يتخلى الانسان عن عفته وشرفه وانسانيته.

 

انتم الان الكلاب الهاربه وسيدكم هم الكلب الكبير الذى يركض كل يوم وكل ساعه من حفره الى اخرى, نادما على كل ما اتبعه من اجرام ضد اهله وشعبه, نحن لسنا مثلكم قتله من اجل المال والجاه, لكننا نوءمن بحق الدم , فمن قتل منكم سوف ينال عقابه, ولدينا نوعان من العقوبات , عقوبات تحددها الديمقراطية الجديده فى ليبيا لشعبنا الثائر وفق القوانين, وعقوبة الثار التى سوف لا نستطيع ايقافها , الويل والسيل قادم فى كل الاحوال ولا يستطيع احدا منع حدوثه.

 

انتم من قتل النفس بغير حق فقط من اجل سياره او حفنة من الدولارات لا تستحقون العيش فى سلام بيننا, لانكم لا تحملون القيم الانسانية فى داخلكم, وما انتم الا فصيلة من الحيوانات المفترسه, لا يقى شعبنا شرها الا بتصفيتها حتى نعيش فى امان وسلام فى بلادنا الحبيبة ليبيا, لا نستطيع اصلاح من جعل مهنته قتل الابرياء, ولا مجالا لان تصبحوا مثل الرجال الشرفاء المتواجدون فى الجبهات الان فقد فاقت جرائمكم فرصة الاصلاح ولا يستطيع احدا منا العيش فى امان بجانبكم, ارحلوا قبل فوات الاوان فلا مكان لكم بعدما فاقت جرائمكم حدود الانسانية, كم من مقبرة اكتشفت حتى الان لتضيف الى جرائم اللاجان الثورية صفحة اخرى من اعمالكم الدنيئه, جرائم تخبرنا عن قسوتكم وعدم روح الانسانية لديكم, انكم حيوانات تمشى فى شكل انسان, وحتى ان وصفكم بالحيوانات لا يتناسب مع ما اقترفتموه من فضاعه فهناك حيوانات غير مفترسه واليفه.

 

الكلاب الضاله سوف تغربل وتنقى المدن الليبية من كل خائن لشعبه, وسوف ننتشر حتى فى الخارج لنبحث عنكم فى كل قرية ومدينة وزنقه. ما اقترفتموه فى حقنا ليس بالسهل نسيانه, ابنائنا عاشوا الارهاب فى كل يوم يذهبون الى المدارس, وهناك من انتقل الى بلد اخر تجنبا لغدركم, واصبحنا نفحص سياراتنا كل صباح حتى نتاكد من عدم وجود قنبله اسفلها, ولكن الان تغيرت الامور, عليكم ان تعيشوا الحقبة التى مرة بنا بسبب ارهابكم ا, لن نرحمكم حتى نشفى غليلنا, لا احدا سوف يحميكم منا لاننا اصحاب حق , القذافى يبحث عن مخرج له ولابنائه وترك كل كلابه تبحث عن من يرحمها من غضب الشعب الليبى , لقد نزل غضب الله عليكم من كل جهه ولن ينفع ما جنيتم من هذا الطاغية من اموال وسيارات وفيلات, فهى ملك الشعب الان وانتم سوف تعيشون المهجر وتتذوقون معنى الهروب , والام الارهاب.

 

تركنا البلاد لكم حتى نبتعد عن بشاعة الدكتاتورية, ولكن سيدكم قرر اللحاق بنا خوفا على دكتاتوريته, لانه لص ويريد ان يحمى ما اختلسه من شعبه له فقط ولعائلته وطبعا الفتات لكلابه المربوطه, لقد اخترتم السير ورائه وتوفير الحماية له , وحتى وصلت بكم الجرائه للتفكير فى تصفيتنا فى الخارج طلبا لرضاء قائدكم المجنون, انتم من خان البلاد ورفع من طغيان القذافى ضد شعبنا, كنتم تعملون ليلا نهارا للبراعه فى توفير الخطط الشيطانية للقذافى حتى يبرع فى قمع شعبنا والاستهتار بكرامته وعزته.

 

اقسمنا اننا لن نترك الا الشرفاء يعيشون فى ليبيا, ولن نرحم كل من ارتكب جريمه غير انسانية ضد شعبنا العظيم, لدينا السلاح ونملك العزيمه والقرار لدحر اولائك القتله, ولن يفلت احدا من العقوبه الا من اثبتنا برائته, ويا ويلكم من الكلاب الضاله وثوار ليبيا, ومن عقاب الله من بعدنا.

 

عبدالرازق عمر المنصورى