أفـــاق إيمــــانية


 

يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خير منهم

 

يقول الله تعالى : "  يأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساءٌ من نساءٍ عسى أن يكن خيراً منهن ولاتلمزوا أنفسكم ولاتنا بزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون "

 

سبحان الله العظيم ... الذي يرى حالنا لايكاد يصدق أن هذه آية في قرآننا نزلت علينا نحن المسلمين بكل ماتحمل من تحذير ونهي شديد عن هذه السلوكيات الذميمة ولا يكاد يصدق أننا نتلوها فلنتأملها وتطرق أسماعنا ولكن لانعيها بكل أسف. أقول لايكاد يصدق وهو يرى مانحن فيه من مخالفة صريحة لهذا النهي الإلهي فهاهم المسلمون يسخر بعضهم من بعض وينتقص بعضهم بعضاً ، كل أهل بلد يرون أنهم أفضل من أهل البلاد الأخرى ، وكل أبناء قبيلة يرون أنهم أفضل من بقية القبائل الأخرى. ومن هنا تنشأ السخرية والتعالي والنظرة المنقصة وكثيرا مانسمع كلمات الهمز واللمز والنكت والتعليقات الجارحة تطلق على قبيلة أقبائل معينة أوعلى جنسية من الجنسيات ، فجماعة تسخرون من جماعة أخرى ويطلقون عليهم النكات والتعليقات التي يتهمونهم فيها بالغباء ، وآخرون يعتبرون أنفسهم أفضل من أهل البلد الفلاني لأنهم أغنى منهم وأولئك فقراء وأولئك يسخرون من هؤلاء بأنهم بدو جهلة غير متعلمين وآخرون ينتقصون أقواماً بسبب أنهم يرون أنهم أفضل منهم حسباً ونسباً وآخرون يسخرون من أناس بسبب ألوانهم وغيرها من المسببات الواهية التي لاتولد إلا الكره والبغض والحقد والحزازيات التي تزيد الفرقه وتشق الصف وتورث البغضاء بين المسلمين الذين ينبغي أن يكونوا أمة واحدة على قلب رجل واحد يسعى بذمتهم أدناهم.
ونظراً لأن هذا الأمر خطير وأن عاقبتهم سيئة فقد حذرنا ربنا تبارك وتعالى منه ونادانا بنداء الإيمان ياأيها الذين آمنوا : نداء تلطف ورحمة أي يامن اتصفتهم بهذه الصفة العظيمة التي اجتمعتم عليها وانظويت تحت لوائها صفة الإيمان لاالحسب ولاالنسب ولاالمال ولاالجاه ولااللون ولاغيرها لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً أي لايهزأ جماعة بجماعة ، ولايسخر أحد من أحد فقد يكون المسخور منه خيراً عند الله من الساخر ولانساءٌ من نساءٍ عسى أن يكن خيراً منهن وأيضا لايسخر نساءٌ من نساءٍ فعسى أن تكون المحتقرة خيراً عند الله وأفضل من الساخرة ولاتلمزوا أنفسكم ولاتنابزوا بالألقاب أي ولايعب بعضكم بعضا ولايدع بعضكم بعضاً بلقب السوء وإنما قال أنفسكم لأن المسلمين كنفس واحدة بئس الإسم الفسوق بعد الإيمان أي بئس أن يسمى الإنسان فاسقاً بعد أن صار مؤمناً، قال البيضاوي وفي الآية دليل على أن التنابز فسق وأن الجمع بينه وبين الإيمان مستقبح وفي الحديث : (يامن آمن بلسانه ولم  يفض الإيمان إلى قلبه لاتغتابوا المسلمين ولاتتبعوا عوراتهم ‘ فإنه من يتبع عورة أخيه يتبع الله عورته ومن يتّبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته) أخرجه الحافظ . وختم الآية بقوله تعالى: ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون أي ومن لم يتب عن اللمز والتنابز فأولئك هم الظالمون حيث أنهم قد ظلموا أنفسهم بتعريضها للعذاب بسبب إقحامها في معصية الله وارتكاب ماحرم عليها. نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحرم أجسادنا وأجسادكم ولحومنا ولحومكم على النار وأن يعف ألسنتنا عن أعراض المسلمين وأن يحفظ ألسنتنا من الغيبة والنميمة ومساوئ الأخلاق وأن يعفو عن خطأنا ونسياننا وأن يلهمنا رشدنا ويغفر ذنوبنا ويستر عيوبنا في الدنيا والآخرة. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وإلى اللقاء في وقفة قادمة مع آية اخرى من كتاب الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملحوظة: أخي الكريم أرجو أن تبعث بهذه الرسالة بعد قرائتها إلى من تحب فالدال على الخير كفاعله

أبو أنس


 

 

أفراح المؤمــــن

العظمة الحقيقية

حين نعتزل الناس لأننا نحس اطهر منهم روحا أو أطيب منهم قلبا أو أرحب منهم نفسا أو اذكي منهم عقلا لا نكون قد صنعنا شيئا يذكر ، لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل واقلها مؤنه

إن العظمة الحقيقية أن نخالط هؤلاء الناس مشبعين بروح الســـماحة والعطف علي ضــعفهم ونقصــهم وخطئــــهم ، وروح الرغبـــة في تطـهيرهم وتثقيفــهم ورفعــهم إلي مستوانا بقـدر ما نستطيع

انه ليس معني هذا أن  نتخــل عن أفــاقنا العليــا ومثلـنا السـامية أو أن نتـملق هؤلاء الناس ونثني علي رذائلـهم أو أن نشعرهم أننا اعلي منهم أفقــــا

إن التوفيـق بين هذا المتناقضات وســـعة الصــدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهــد .. هذه هي العظمة الحقيقية

ســـيد قطب

image001.jpg (65KB), image002.jpg (82KB), image003.jpg (46KB), image004.jpg (51KB), image005.jpg (54KB), image006.jpg (55KB), image007.jpg (143KB), image008.jpg (53KB)


جاءت تميل بقدِّها كالبـان ** فَسَرَتْ بقلبي نشــوةُ النشـوانِ

وبدتْ فغاب البدرُ في أحزانه ** ومضى كأنّ البدر فـي نسيانِ


 
تستأسر اللبَّ الحليم بلحظها ** إذْ لاتزال مريضــة الأجفـانِ

تهفوا القلوب لها بأدنى نظرة ** كالسّحر تُسرق عنــده العينانِ

حيث البريق يزيد حسنَ جبينها ** والثغــر أحمر أجمـلَ الألوانِ

رقّ الحشا والجيدُ فوق ترائبٍ ** بيـضٍ، وثار بصدرها النهدانِ

والضّحْك في غُنـْجٍ كأنَّ سماعه ** أصوات عزْف من شذا الألحانِ

أوَ ما ترانـي أنّني أحببتهــا ** حبّا أذبت بنــاره سلوانــي

خضع الجمال لها كأنّ جمالهـا ** نبعُ الجمــال بسحـره الفتّانِ

قال الجمال لهـا هلُمّي واعتلي** تاج الجمـال بدرَّة العِقْيــانِ

قالت فلا، والتاج فوق روؤسهم ** أعني الرجال صواعق النيرانِ

يبنون في بغداد ذروةَ مجدهم ** بجهاد أهل الرفض والصلبــانِ

صنعوا المفاخر بالعراق بدائعا ** تكسو العراق لآلىء التيـجانِ

أمّا صنائعهم فهـنّ بمنـزلٍ ** تنحطّ عنه منــازلُ الإنسـانِ

ومن الكرامة هـنّ في عليائها ** ومن الفخامة هـنّ كالأركـانِ

فتبوَّءوا صرح الجهاد برفْعةٍ ** وبنوْا صروح العزّ في الأوطــانِ

هذا العـُـلا أمّا العراق فأصلُه ** أصـلٌ عريقٌ ثابت بمكــانِ

ووصيّتي للمخلصين أقولــها ** فلتحذروا من خدعة الشيطـانِ

إنّ الخلاف على مكاسب نصرنا **يزري بنظم مكاسـب الإخوانِ

قد كان في الأفغان سابق عهدهم ** فهوى بصرح النّصر بالأفغانِ

متخالفين بـه وهـم أبناؤُه ** ومــن البلاء تخالفُ الأعوانِ

وتفرّقوا شذَرَا كأنْ لم يعلموا ** أنّ التفرقَ هــادمُ البنيــانِ

لاتُنشئوا بالأرض دولة فرقة ** تُلقي عليكــم سوءة الشنآنِ

فالدولة المثلى تـوّفق بينكم ** وتزيدكـم من قوة الفرقــانِ

لادولةٌ في الدّين إلاّ بيعــةٌ ** سلطانها يعلــو على البلدانِ

بالحل والعقد الذين مقامهم ** وعلومهم تعلوا على الأقــرانِ

لاتُشغلوا أرض الجهاد بفتنة ** متسارعين الحكـم بالكفــرانِ

أو قاصدين القتل غير مرشَّد ** بدلائــل الآثار و القـرآنِ

فدماء أهل الدين ساوت حرمة ** بيت العظيم ببلدة الإيمــانِ

إني لأرجو في العراق تكاتفا ** إنّ التضامــن بعده النصـرانِ

نصر يطهّر أرضنا من غزوها ** ثانٍ يعيد شريعـةَ الإحســانِ

هذي صنائعكم تريد كمالها ** وتئــنَّ خائفة من النقصــانِ

ماذا يثبّطكم بها أن تنهضوا ** نحو الكمـال كثورة البركــانِ

قوموا لها إنّ الجهاد يقودها ** فالعزّ فيه على مدى الأزمـــانِ

حامد بن عبدالله العلي

إنَّ الحمد لله نحمدهُ ونستعينهُ، ونستهديه ونستغفره، ونعوذُ بالله من شرور انفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهدهِ اللهُ فلا مُضل له، ومن يُضلل فلن تجد لهُ ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين-
أما بعد:
قال تعالى : (( ألم ، أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ )) .
ففي ضلِ هذه الاحداث العصيبة، التي تُمرُ بها الامة الاسلامية، من احتلال الاعداءِ لبعض بلدانها، وهُم بذلك يُريدون السيطرةَ المادية والفكرية، في وقت ترمي تلك القوى الكافرة بثقلها على المنطقةِ الاسلامية، مما يُشير إلى أنَّ حربهم هذه إنَّما هي حربٌ على الاسلامِ وأهله،
ونحنُ إذ نعيش هذه الاحداث العصيبة، وأمتنا تعيشُ حالةَ الهزيمةِ والذلِ والضعف، وتسلطِ الاعداءِ عليها ، أقولُ إذ نعيش نحنُ في هذا الزمن فقد قل فيه الناصحون، والقائلون قولَ الحق لنصرةِ المظلوم ومحاربة الظالم، في وقتٍ علا فيه صوتُ الكفرِ وأهله، وأذنابهُ بكلِّ الوسائل العسكرية والفكرية ، فهاهي جيوشهم قد حلَّت على أرضنا، وقد عاثوا فيها فساداً وإذلالاً للمسلمين .
وهاهي قنواتهم وصحفهم تتَّهمُ من يُدافعُ عن دينهِ وعرضه، ودمهِ ومالهِ بالإرهابي والمتطرف، لكن أقولُ هذا ليس عجيباً ولا غريباً ، لكنَّ العجيب والغريبَ في هذا الأمر!! أنَّ أناساً ممن هُم من جلدتنا، ويتكلمون بكلامنا، ومنهم من يدعي العلم، بدأ هؤلاءِ يتكلمُ بكلامِ الاعداءِ وبنبرتهم ، فمنهم من يصفُ من يُجاهدُ الكفار في العراقِ و فلسطين وغيرها من البلدانِ المحتلةِ بالإرهابي، ويصفهم بالمتهورين وحتى اللصوص !! في وقتٍ كُنَّا نتظرُ منهم الكلمةَ التي تعينُ على تخفيفِ تلك الشدائد ،
نعم أيَّها الإخوة :
 لقد أصبحَ اللسانُ وراءَ القضبان مسجون، لا ينطقُ كلماتُ الحقِّ ليُدحض الباطل، وليُخفف الآلام عن المنكوبين من المسلمين ، أصبح اللسانُ سجيناً خلف القضبان، لايتكلمُ الحقَّ ولا يُحاربُ الباطل والظلم خوفاً من الابتلاء ، وكأنَّ أولئكَ الذين سكتوا لم يقرؤوا قولَ الله : (( ألم ، أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)).
فتلك جرائمُ اليهودِ في فلسطين لا تخفى على أحد، وتلك جرائمُ الصليبيين في العراق وافغانستان لا تخفى على أحد .
لم تعقد المؤتمرات الاسلامية لردِ اعتداءِ الكفار ونصرة المسلمين !!
لم تعقد الندوات والمحاضرات لتأيد جهاد المجاهدين هناك !!
لم تكتب البيانات لبيان حقِّ المسلمين وظلم الظالمين !!
لم يتحرك أحدٌ عندما هُدمت الفلوجة على أيدي الصليبيين وقتل فيها الآلاف، في حين عُقدت المؤتمرات، وصدرت الفتاوى لتحرمِ الجهاد في العراق وفلسطين وأفغانستان، عُقدت المؤتمرات لتغيرِ مناهجنا الإسلامية إلى مناهج يرضاها الغرب. ما هذا الصمت الرهيب !!
أين الألسنة ؟ أين المنابر ؟
أنسيتم رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم- وقد ضُرب واتُّهم بالسحر والجنون وهو يبلغُ دعوته ؟ أنسيتم أبا بكرٍ وهو يُعلنها مدويةً : ( والله لو منعوني عقالاً لقاتلتهم عليه ) ؟
أين المسؤلية أمام الله وفاروق الأمة يقول : ( والله لو عثرت دآبةٌ في العراق لخشيتُ أن أُسأل عنها ) ؟
أين أنتم من ابن حنبلٍ- رحمه الله- من تلك المحنه ؟ أين أنتم من مواقفِ وصمودِ شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- أيام غزو التتار لبلاد الاسلام ؟ يوم فكَّرَ الناسُ والعلماءُ بمغادرةِ دمشق خوفاً من التتار ، يوم ذكَّرَهم بنصر الله للمسلمين بيوم الأحزاب ؟
لماذا لم تنطق الألسنة عن انتهاكِ الأعراضِ في سجون الكفار في أبو غريب ؟
لماذا لم تنطق الألسنه عندما هُدِّمت مدن على أهلها في العراق وفلسطين والشيشان وأفغانستان ؟
لم يتكلم من يصِفون أنفسهم بأهل الحلِّ والعقد !!
أين المسؤلية تجاه احتلال العراق وفلسطين وغيرها من البلدان المحتلة ؟ إنَّهم مسلمون إخوتكم ، أم أنَّ أهل الحجازِ لا يجوزُ لهم الكلام عن أهل العراقِ والشام ، وأهل الشامِفي المحنِ يظهرُ الرجال، وتتمحصُ القلوب، قال تعالى: (( وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ)) .
فلماذا تحملَ العلماءُ الشدائد في سبيل الدعوة ؟ لماذا تحمل الرسلُ والائمة المحن وهم يُبلغون دعوة الله ؟ لماذا تحمل ابن تيمية ما تحمل؟ وتحمل الإمام محمد بن عبد الوهاب ماتحمل؟ وهم يُبلغون الدعوة، ويُنادون بالحقِّ لا يخافون في اللهِ لومةَ لائم : أقولُ: إنَّ السببَ هو لكونهم فهموا قولَ الله:  (( ألم ، أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ )) .
فيا نفسُ إن لم تُقتلي تموتي. 
اللهمَّ أعزَّ الإسلام والمسلمين.
اللهمَّ أذلَّ الشرك والمشركين.
اللهمَّ انصر عبادك الموحدين المجاهدين.
اللهم أرنا الحقَّ حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ)
 
الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على من لا نبي من بعده وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدية ، وبعد : (( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)) (التوبة:24) .
اللهم ياملك الملوك يا جبار السموات والأرض ، نسألك الثبات على الحق ، اللهم لا تفتنا في ديننا يارب العالمين .
الجو مظلم والناس حيارى ، والأمم تكالبت على أمتي : فيارب ارزقنا الثبات ، يارب ارزقنا الثبات، في زمن أصبح فيه الثابت على دينه إرهابيا ! وأصبح فيه الإمعة الجبان وسطيا، غربة وما أشدها من غربة، على تلك الثلة من المجاهدين في سبيل الله في العراق وأفغانستان وفلسطين والشيشان، ويريد البعض أن يغير من أصول هذا الدين ويحرفون ألفاظه لعلها تخدم أصدقائهم من النصارى واليهود، ولكن الله حافظ لدينه ولو كره الكافرون ، نسمع العلماني والشيوعي بل وحتى النصراني ؛ نسمعهم يتكلمون عن التكفير !! أصبحت هذه الكلمة سلاحا لهم يحاربون به الجهاد والمجاهدين !! منذ متى يتكلم هؤلاء عن الإسلام والتكفير !
أقول لقد تعلموا هذه الكلمات من بعض طلاب العلم الذي أصبح شغله الشاغل كلمة التكفير، يتكلم بها في خطبه ومجالسه ودروسه وبرامجه ومواقع الانترنت وفتاوى ، وكأنه لا يوجد في الإسلام عدو لدود سوى التكفير، ويتكلمون عن هذه الكلمة من جانب واحد هو جانب الغلو ، ويتركون الحديث عنها بأنها كلمة هي ليست وليدة اليوم بل هي كلمة وردت في كتاب الله فالكافر كافر كما جاء به كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والمسلم مسلم ، أقول انه من العجب العجاب أن يستحي عالم من أن يطلق كلمة كافر على من ثبت كفره بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبالشروط التي وضعها امة الدين وعلماء الملة من الربانيين ، أقول انه من العجب أن ترى عالم يتهرب من بعض الأسئلة المتعلقة بالكفر والردة ، وتراه يجلس في برنامج مع علماني أو نصراني ! أو رافضي ! وهم يناقشون مسألة التكفير ويؤيد احدهما الأخر ، والمصيبة إن العالم محسوب على أهل السنة ! إنني أخشى من إن يأتي يوم يقال فيه لا يجوز إن نطلق كلمة كافر على الكافر !
لا تستغربوا فقد دعت إحدى المؤتمرات التي اشترك به ممن يدعي العلم : أقول دعت إلى استبدال كلمة كافر بـ كلمة (غير مسلم) أو (صاحب دين أخر) ، كما حاموا حول كلمة الجهاد ، فنادوا بحذف الآيات التي تذكر الجهاد ! ثم حاربوا الجهاد من على المنابر ومن مجالس الفتوى .
حتى إن بعض العلماء أصبح يستحي من أن يقول كلمة الجهاد ، نعم والله يسأل بعضهم عن الجهاد في بعض البلدان المحتلة فيقول شأنهم هم وليس شأني ! لا حول ولا قوة إلا بالله ، وكأن المسلون ليسوا بإخوة ، وكأن البلدان الإسلامية ليست بلدا واحدا ! نعم والله إنها محنة وأي محنة .
كلكم سمع كلام المشايخ الذين تحدثوا كثيرا وبينوا كثيرا في بعض القنوات، لقد تحدثوا وأنا معهم في كثير من النقاط ، لكن نسوا ! أو تناسوا ! أو تجنبوا ! الكلام عن مسألة مهمة من مسائل الجهاد : وهي إذا عجز أهل البلد المحتل أو ضعفوا عن طرد المحتل من بلادهم وجب على الأقرب فالأقرب الجهاد معهم ومساعدتهم ! هذه مسألة مهمة لا اعتقد إن أحدا من العلماء يشك بها أو يطعن بها لان هذه المسألة موجودة في كتب السلف وكلام علماء الأمة الكبار كالعلامة ابن باز والعثيمين وغيرهم من علماء الأمة ، فلا ادري لماذا لم يتطرقوا إلى هذه المسألة ! والمسألة الأخرى التي لم يناقشها العلماء الفضلاء : هي ما حال أؤلئك الذين نفروا إلى هناك وجاهدوا مع إخوانهم وأصبح بعضا منهم قادة يقودون المعارك : أقول ما حال اؤلئك هل نقول لهم حرام عليكم جهادكم وارجعوا، هل يتركون إخوانهم الذين تعلقوا بهم، هل يتركون أرض الرباط وهي ساخنة ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وبعظهم تكلم بكلمات أقولها وبكل صراحة نقلت إليه خطأ وتحريفا ! وهو يتكلم عن جثث المجاهدين في الشوارع : وأطمئنه وأقول له إن مقابر بلاد الرافدين ارتوت بدماء اؤلئك الإبطال الذين لم نرى لهم مثيلا سواء كان ذلك بشجاعة أو خلقا أو علما أو دعوة، لقد احيوا شبابا نائما في العراق، والناس في بلاد الرافدين يتسابقون إلى دفن أولئك الأبطال، إن الإبطال الذين نفروا للجهاد مع إخوانهم ليسوا غرباء، بل هم مع أهلهم وبين إخوانهم .
فلا يمكن لأحد أن يجعل الجهاد في العراق خاصا لأهل العراق دون غيرهم ورحم الله العلامة العثيمين عندما سأل عن الجهاد في أفغانستان : (فضيلة الشيخ قد سئلت عن الجهاد في أفغانستان وقد أجبت بالتوقف فماذا تعني بالتوقف ؟ فقال الشيخ : التوقف معناه أنني لا اجزم انه فرض عين ولا انه ليس فرض عين , لأن هناك أمور لدي أوجب لي أن أتوقف عن كونه فرض عين، فلذك أخشي أن قلت أنه فرض عين أن أكون آثماً ، وأخشى أن قلت أنه ليس بفرض عين (فرض كفاية) أن أكون آثماً ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها ، فإذا كان الأمر لم يتبين لي فإن الواجب علي أن أتوقف وأقول العلم عند الله ) ( محاضرة الجهاد للشيخ – موقع طريق الإسلام ) ، فرحم الله الشيخ وكم نحن بحاجة إلى فقهه اليوم ، نسأل الله الثبات على الحق .
اللهم انصر الإسلام والمسلمين واخذل الشرك والمشركين انك على كل شيء قدير .
            وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .

روى عن لقمان أنه قال لأبنه : يا بني عوِد لسانك علي :اللهم اغفر لي فإن لله تعالي ساعات لا يرد فيها سائلاً.

*********************

وقال علي (رضي الله عنه) :- ما ألهم الله سبحانه وتعالي عبداً الاستغفار وهو يريد أن يعذبه.

*********************

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا أنتم هذه الكلمات : اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة علي الرشد ، وأسألك شكر نعمتك ، وأسألك قلباً سليماً ، وأسألك لساناً صادقاً ، وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم ، وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب."


 

 

 
استمع إلى الدعاء بالضغط عليه

 

 

 
 
  ذهب الشباب فما له من رجعة **وأتى المشيب فأين من المهرب
دع عنك ما قد كان في زمن الصبا **واذكر ذنوبك وابكها يا مذنب
 
 
 

 


اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت
خلقتني وأنا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بك من شر ما صنعت
وأبوئ لك بنعمتك علي وأبوئ بذنبي
فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

 

* أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه وأسأله التوبة والمغفرة .


* أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه توبة عبد ظالم لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا

.
* اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي ، ورحمتك أرجي عندي من عملي. سبحانك لا إله غيرك أغفر لي ذنبي وأصلح لي عملي إنك تغفر الذنوب لمن تشاء. وأنت الغفور الرحيم يا غفار أغفر لي يا تواب تب علي يا رحمن أرحمني يا عفو أعفو عني يا رؤف أرأف بي

.
* اللهم أغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي.
* اللهم إني أستغفرك من كل ذنب أذنبته وتعمدته أو جهلته. وأستغفرك من كل الذنوب التي لا يعلمها غيرك ، ولا يسعها إلا حلمك

.
* اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يعقب الحسرة. ويورث الندامة ويحبس الرزق ويرد الدعاء.
* اللهم إني أستغفرك من كل ذنب تبت منه ثم عدت إليه. وأستغفرك من النعم التي أنعمت بها علي فاستعنت بها على معاصيك. وأستغفرك من الذنوب التي لا يطلع عليها أحد سواك. ولا ينجيني منها أحد غيرك. ولا يسعها إلا حلمك وكرمك ولا ينجيني منها إلا عفوك.
* اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك من كل ذنب أذنبته ولكل معصية ارتكبتها. فأغفر لي يا أرحم الراحمين.
* اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يدعو إلى غضبك أو يدني إلى سخطك أو يمل بي إلى ما نهيتني عنه أو يبعدني عما دعوتني إليه

.
* اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يصرف عني رحمتك أو يحل بي نقمتك أو يحرمني كرامتك أو يزيل عني نعمتك.
والسماوات.
* اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يكون في اجترائه قَطْعُ الرجاء ورد الدعاء وتوارد البلاء وترادف الهموم وتضاعف الغموم

.
* اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يرُدُّ عنك دعائي ويقطع منك رجائي ويطيل في سخطك عنائي ويقصر بي عنك أملي.
* اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يميت القلب ويشعل الكرب ويشغل الفكر ويرضي الشيطان ويسخط الرحمن..
* اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يعقب اليأس من رحمتك والقنوط من مغفرتك والحرمان من سعة ما عندك..
* اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يدعو إلى الكفر ويورث الفقر ويجلب العسر ويصد عن الخير ويهتك الستر ويمنع الستر

..
* اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يدني الآجال ويقطع الآمال ويشين الأعمال..
* اللهم إني أستغفرك يا عالم الغيب والشهادة من كل ذنب آتيته في ضياء النهار وسواد الليل وفي ملأٍ وخلاءٍ وسرٍ وعلانية يا حليم

..
* اللهم أغفر لي ذنبي مغفرة أنسى بها كل شئ سواك ، وهب لي تقواك واجعلني ممن يحبك ويخشاك..
* اللهم إني مستغيث أستمطر رحمتك الواسعة من خزائن جودك ، فأغثني يا رحمن. لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ظلمت نفسي فارحمني إنك أرحم الراحمين

.
* يا من إذا عظٌمت على عبده الذنوب وكثرة العيوب ، فقطرة من سحائب كرمك لا تبقي له ذنبا ، ونظرةُُ من رضاك لا تترك له عيباً ، أسألك يا مولاي أن تتوب علي وتغفر لي

 

 

.