بوعجيلة ابراهيم بلقاسم/ قصور الثوار ! "قصر احمد إبراهيم"

06 فبراير 2010م أحمد إبراهيم احد اقارب "معمر القدافي" المولود في جمهورية تشاد، والذي يحمل علامة الولادة والانتماء على خده " كية ووسمة نار"، وهى وسيلة تعلم بها الماشية وقطعان الإبل في الصحراء لكي لا تختلط ملكيات الأشخاص والقبائل مع بعضها، هذا الثائرالمتواضع سأم من حياة الشظف والتقشف فقرر اللحاق بحياة القصور معتقداً أنه يسترها بطول لحيته التي يخجل من حلقها حتى لايقال عنه أنه ليس من اهل التقوى والورع والزهد، ومع ذلك فهو لايرى مانع فى اخذ حصته من ( الغطيسة)، كاغيره من (الثوار !) من القذاذفة وغير القذاذفة، لان اموال النفط هى اولا واخيرا ملك للاسرة الحاكمة يتصرفون بها كما يشاءون ، والحصول على اكبر قدر من هذه الثروة يدخل فى التوزيع العادل حسب أقوال " المفكر" معمر بومنيار وحسب مصاريف ابنائه فى العواصم الاوروبية وفى جزر البحر الكاريبى ، ومن لم يعجبه هذا التوزيع العادل ! يشرب من البحر الابيض المتوسط .

يسكن هذا "الثائر!" المتواضع في مدخل مدينة سرت بمنطقة الظهير، التي تبعد عن وسط المدينة قرابة 15كم داخل مجمع سكني عملاق، يحتوي على قرابة 13 قصر يسكنها هو وإخوته وأقاربه، ويشرف على المجمع السكني أخيه الأصغر "شتيوي"، الذي يقف بالمرصاد وببندقية الكلاشنكوف لكل من يحاول الدخول أو حتى مجرد السؤال عن من يسكن هنا، ويتبجح قائلا "اللي يدخل تو نصليه بالكلاشن"، وقد أنشئت داخل المجمع الطرق المعبدة والأرصفة والإنارة

جميع الشركات التي قامت بهذه المشاريع عند تقديم مطالبها المالية، للجنة الشعبية العامة أوهيئة الطرق والمواصلات، تصنف هذه المشاريع تحت عنوان " مشروع ظهير"، وهى تتضمن تعبيد طريق عام وتوصيل إنارة و مواسير صرف صحي الخ، وهذه العطاءات لا تخضع لاى نوع من انواع الرقابة و لا تستطيع أى جهة رقابية او محاسبية مساءلة هذا أو "الثائر" السمين لأنه يحظى بحماية "قائد الثورة !"، وفى الحقيقة عندما نتكلم عن طريق معبدة داخل مجمعه السكني، فنحن نتكلم عن كيلومترات وليس أمتار رصفت وعبدت من أموال الشعب الليبي خصيصا لهذا الثائر المتواضع دون رقيب أو حسيب.

أن المترددين على المجمع السكني والعارفين بخفايا الأمور، يتحدثون على ان "أبو الثواراحمد البهيم" يمتلك عدة صالات استقبال، مصنفة ألف وباء وجيم حسب درجات الأشخاص الوافدين عليه، فإذا كان الضيوف مواطنون بسطاء أو من أهل سرت، الذين يخشى حسدهم يستقبلهم في الصالة (ج)، وهي عبارة عن صالة بسيطة تستر وعلى قد الحال، يخرج لهم احمد ابراهيم (لابس سروال توتة)، ويطعمهم اللبن الحامض والتمر المسوس ويأكل معهم حتى يظهر لهم زهده وفقره، أما إذا كان الضيوف من الأمناء ورفقاء الدرب في السرقة والإرهاب، فالصالة (باء) هي مقر الضيافة والوضع أحسن قليلا، ولكن دائما يذكرهم بأنه لا يمتلك شيئا وان كل ما يرونه هو ملك الدولة، أما إذا كان الضيف درجة أولى يعني من العائلة الحاكمة "القذادفة القحوص"، أو من الضيوف الأجانب فالصالة (ألف) هي مكان الاستقبال، وسأصف لكم فقط مساحة الحمام أكرمكم الله 14م×8م مبلط بالرخام والمرمر، أما مساحة حوض السباحة "التي لا يتقنها" فتساوي مساحة ملعب كرة سلة، أما عن أصناف الطعام والشراب فتاتي من ميزانية المراسم، وتسجل على حساب قاعة واقا دوقو للمؤتمرات.قاعة واقادوقو للمؤتمرات: طاقم الضيافة لاحمد أبراهيم في قصره، مكون من مجموعة من الطباخين والسفرجية المغاربة، يتقاضون رواتبهم من حساب المراسم أيضا، أما حرسه الخاص فهم من العبيد الموريتانيين، وهو لا يثق في احد سواهم إضافة إلى سائق ليبي وظيفته نقل تعليماته وأوامره إلى الأمناء "الوزراء"، الذين يرتعبون من مجرد ذكر اسمه لهم، ورغم كل هذه الأبهة فقد علق احد الذين اشتغلوا في منزله، بان رائحة المنزل كريهة جدا تشبه رائحة المعيز.

لبنان الآن/قبيسي: حضور القمة العربية في ليبيا إعطاء صك براءة للقذافي

دعا عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب هاني قبيسي إلى "وقف السجالات الداخلية وأخذ موضوع التهديدات الاسرائيلية على محمل الجد"، مشيداً في الوقت نفسه "بموقف رئيس الحكومة سعد الحريري الداعي الى التكاتف والتضامن الداخلي". وأضاف قبيسي: "كلّ هذه التهديدات الاسرائيلية لا تخيفنا"، مستغرباً كلام "بعض قادة إسرائيل بالأمس عن تهديدات للبنان وسوريا". قبيسي، وفي احتفال أقامته حركة "أمل" في مهنية تول الرسمية، سأل في سياق آخر: "ألم ينادي الإمام موسى الصدر بإلغاء الطائفية السياسية في لبنان منذ السبعينات لأنه استشرف الخطر؟ ألم يحضّر الإمام الصدر الجنوبيين واللبنانيين بشكل عام ليؤسسوا مقاومة تواجه اسرائيل؟ هذا الامام العظيم خُطف في ليبيا في عمل إرهابي لزعيم يحكم ويتسلّط على دولة، فهل يُعقل ان يُترك هذا الأمر بدون حل لثلاثة عقود من الزمن؟ أيعقل أن تُعقد قمة عربية عند زعيم على هذه الشاكلة أو عند رجل لا زال يقود دولة في خيمة ويرعى فيها الابل؟"، وتابع قبيسي: "هذه القمة والحضور فيها بالنسبة الينا، هو أمر غير طبيعي لا نوافق عليه بتاتاً"، داعيًا الدولة اللبنانية الى "مقاطعة القمة حتى يتبيّن الحق، لأن الحضور هو اعطاء صك براءة للقذافي في قضية خطف الامام الصدر".

النشرة/ الشيخ قبلان حذر الدولة اللبنانية من المشاركة بقمة ليبيا "لانها عدونا"

اعتبر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خلال خطبة الجمعة ان ما جرى من هجمات تكفيرية وقتل غير مبرر ضد زوار الإمام الحسين في العراق يجب استنكاره والتصدي له، لافتا الى انه على الأمة ودولها وشعوبها والمنظمات والجمعيات الوقوف موقف رجل واحد ضد هذه الأعمال الإرهابية التكفيرية. وفي ما يتعلق بمشاركة لبنان في قمة الدول العربية في ليبيا حذر الشيخ قبلان الدولة اللبنانية من المشاركة معتبرا ان ليبيا دولة عدوة "فكيف لنا أن ندوس ارض ليبيا وهي خطفت إمامنا السيد موسى الصدر"، داعيا الدولة اللبنانية الى ان ترفض المشاركة في مؤتمر القمة العربية المنعقد في ليبيا "إلا إذا هدى الله ألقذافي وكشف قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه"، ومطالبا كل من يحب الإمام الصدر إلا يذهب إلى ليبيا ويقاطعها لافتا الى ان الحكم اللبناني أصدر حكمه القضائي باتهام ألقذافي بارتكاب الجريمة فكيف يمكن إن يشارك لبنان في مؤتمر القمة في ليبيا. ودعا الشيخ قبلان جميع اللبنانيين الى المشاركة ومقاطعة ليبيا معتبرا ان على الدولة اللبنانية إن تراعي شعبها.