رسالة الى آخى شهيد ابوسليم

المجرم ابراهيم على

الإحساس بالظلم قاتل .. ولا ادري كيف  اقتل هذا الإحساس ..

اجلس فى العديد المرات وحدي أفكر  بالساعات الطوال .. أفكر في طريقه ما  تقودوني لتعذيب من قتلوك وقتلوهم .. اتخيل متى ياتى  الغد او الأسبوع القادم أو الشهر القادم  ..و يكبر  والإحساس في التخيل و يصبح بحجم الدنيا  يقفز بي فوق الاستحالة و اللاعوده  .. فأرى نفسي في شوارع و ازقه طرابلس تارة أعذب و اشفى غلبل النار التى فى قلبى من  ابراهيم على ابراهيم القدافى لآخذ ثأرنا منهم  نحن أسر الشهداء وتارة أعذب باقي مجموعة الجلادين و القتلة  الذين نحتفظ بقائمة منحوتة  اسماءهم .. اعذبهم بطرق مختلفة ويشارك في تعذيبهم الآخرون بطرق كثيرة ... اخى... كم تنهار الدموع وترتسم على وجهى بسمة رضا وحزن دفين عندما أذكر اسمك وأرى صورتك ...اخى  إني لم اذرف الدموع لانك  لم تموت موت الجبناء بل استشهدت و عهدا لروحك الطاهره إنني لن  اذرف الدموع لاني اشعر بالاعتزاز والفخر العظيم ...أنت  ياخى جعلتني أنال هذا  الشرف العظيم ... اخى  أعجزتني المعاني والمفردات و سافرت في بحر الكلمات التي لا نهاية لها... قد أستطيع أن أعبر عن كل شيء و اكتب القصائد  إلا عنك أنت ياخى  فإني أقف عاجزة عندما أمسك بالقلم تخونني أشعاري كلما كتبت كلمة احسست انها اقل معنى من تضحياتك و جهادك فى سبيل ليبيا الحبيبة   .... ....رحلت يااخى تاركا خلفك اخت تتعذب من الفراق ولكنها تفتخر بك وبشهادتك  وستبقى ال الابد نبراسا لنا فى ظلمه الليل.....  صورتك صار عندي الملاذ الوحيد وملجأي الذي كلما تضايقت اهمس اليك بما يخالجني ... اخى أنت الجبل الشامخ بعمق كبرياء شيخ الشهداء عمر المختار  ..   الدى تحطمت امامها غطرسه القتله ....اخى  ...عشقتك الارض فعشقتك واحتضنتك بدمائك الزكية ...اخى  ..هل لمثلي أن يخاطبك ؟؟ يعاتبك؟؟ مستحيل فأنت في مرتبه العليين مع الشهداء والائمة ...اخى  منذ ان فارقتنا تمر علينا  الايام قاسيه على قلوبنا  ولا يشفى هدا الحزن إلا  الموت لكل  القتلة  .

أم على