|
عبد الباري اسماعيل/ لا
لذرية إبليس (اميرة النوايا السيئة والأقزام السبعة)
قال تبارك وتعالى في
سورة المدثر: {ذَرْنِي
وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12)
وَبَنِينَ شُهُودًا (13) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14) ثُمَّ
يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآَيَاتِنَا
عَنِيدًا (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ
(18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
(20)} وسبحان الله وكأن هذه الآيات
الكريمة لم تنزل في الوليد ابن المغيرة فحسب، بل في كل من كفر بالله
العلي العظيم وشاق رسوله الكريم وبطر بنعمة ربه، وفي مقدمة هؤلاء
الكفرة في زماننا هذا الملازم القحصي ديكتاتور ليبيا، الذي استحب الكفر
على الإيمان، وناصب رسول الله العداء وقهر المسلمين) الليبيين (رجالا
ونساء، فطغي وبغي ونسى مكانه الموعود في سقر ورحيله الوشيك إليها. ولقد
بدأ العد التنازلي لهذا القحصي، وكغيره من بني البشر رغم إنه كله شر،
ينطبق عليه القول: ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع، إرتفاع هذا
الطائر الجارح أوالصقر الوحيد كما سولت له نفسيته المريضة أن يلقب،
ويُهتف له بها طيور اللقلق) اللقلاقة (لم يكن إرتفاعا أو علوا طبيعيا
بل على جماجم البشر، ووقوعه سيكون وقعة سوداء بإذن الله ، سقوطا رهيبا
ومروعا بقدر أفعاله الإجرامية، ولعل كثيرا من الليبيين يتمنون أن تطول
لحظة السقوط هذه قبل إرتطامه بالأرض ووصله للهاوية) وصول الصقر الى سقر
(!، حتى يروا حكمة الله في أمثال هؤلاء المجرمين، ويروا نعل خادم
النمرود على رأسه! وقد بدأت الخطوة الأولى فيه، أين هو من غرور الأمس،
ونظرة الاستعلاء والغطرسة التي كانت جزء من طلعته وشخصيته المريضة
ويتباهى بها رغم إنها تبعث للناظر اليه شعورًا بالغثيان.
هذا السقوط قادم وحتمي لا محالة، ولكن هل بحدوثه
سينقشع الظلام ويزول الكابوس عن الشعب الليبي والدولة الليبية؟ فالطير
الجارح خلف سلة من البيض الفاسد جميعهم صورة لأبيهم، ومن شابه أباه فما
ظلم، إلا إن الليبيين هم من سيظلموا أنفسهم إن إرتضوا بأي من ذرية
إبليس حاكما عليهم. والمواطن الواعي الحر الشريف هو من يطالب ليس
بإقصائهم فحسب بل بمحاسبتهم وإلحاق القصاص العادل بهم علي ما إقترفوه
في حق هذا الشعب. وأقل جرمهم هو التعالي على هذا الشعب، وفي أبسط صوره
ما رأيناه عند منع الطلبة الذكور من الدراسة في كلية القانون بالجامعة
الليبية عندما كانت الأميرة صاحبة النوايا السيئة طالبة بها، ولا حرج
على بناتنا واخواتنا في الدراسة مع إخوانهم الذكور قبلها وبعدها، ولا
جدوى من المقارنة أوالتساؤل عن دراسة الأميرة عائشة مع إخوانها الذكور
في الجامعة الفرنسية! وليس التعالي وحده هو جريمتهم بل تأتي السرقة علي
قمة أعمالهم ولم يسلم أحد منهم في إقترافها، فالأقزام السبعة )قزمية
حسن التربية والأخلاق والسلوك (!لم يكتفوا بذلك بل وصلت جرائمهم إلى
تلطيخ أيديهم بدماء أبناء الشعب الليبي خسة وغدرا، ومثال ذلك وكجريمة
سياسية إرهابية إشتراك المعتصم بمجزرة سجن أبوسليم، وكجريمة شخصية
فردية قيام الساعدي بقتل الرياضي بشير الرياني، ولا ننسي المصائب التي
جاءت من تحت رؤوسهم كخلاف محمد والساعدي في مبارة لكرة قدم نتج عنه
مجزرة المدينة الرياضية بطرابلس، وكذلك خميس ودوره في قمع إنتفاضة
فبراير في مدينة بنغازي، وما خفى كان أعظم.
ورغم الكم الهائل من الجرائم الأخلاقية والإجتماعية
والإقتصادية التي إرتكبها أبناء القحصي نجد والدهم دون حياء يبحث لهم
عن أعذار، ولم يخجل ولا رف له جفن عندما قال أبنائى هم أبنائكم! في
محاولة بائسة لتغطية أفعالهم الشنيعة، وليشاركه الشعب الليبي في حمل
عارهم والتسترعليهم. ولتجفيف غسيلهم الوسخ على قلوب الشعب الدافئة. لكن
الشعب الليبي رغم طيبته المفرطة لا يفوته الرد على دجل القحصي الأب
بالقول بأن أبنائنا ابدا لم يكونوا يوما أبنائك، فلقد عاملت أبنائنا
بلا رحمة ولا شفقة بل بقسوة مفرطة لا وجوب لها، وفي معظم الحالات بذنوب
لم يقترفوها عوقبوا عقابا شديدا، رميت بالكثيرمنهم في حروب فاشلة لا
تخدم إلا نزواتك وأحلامك المريضة، وعلقت ما شئت منهم على أعواد
المشانق، وأعدمت خيرة أبنائنا من ضباط الجيش بالرصاص بتهم ملفقة، وحصدت
أرواح الاف المساجين السياسين العزل بالرصاص الخارق الحارق، ولم تأخذك
الرحمة أو الشفقة حتى بأطفالنا الأبرياء عندما تأمرت على حقنهم بفيروس
الايدز، وحتى من في السماء في طائرة مسالمة لم ينجى من مؤامراتك
الخسيسة، ولم تفوتك وسيلة صهيونية إرهابية لزرع الرعب والإنتقام من
أبنائنا إلا واستخدمتها، ومن بينها هدم البيوت ومصادرت الأملاك والعقاب
الجماعي. فأبنائنا أبدا لم يكونوا أبنائك. وابنائك أبدا لم ولن يكونوا
أبنائنا.
ذرية إبليس لم ولن يكونوا أبناء للشعب الليبي، فلقد
عاشوا في بروج عاجية بعيدة كل البعد عنا، وترعرعوا في ترف مادي لا نضير
له بيننا، وبدخ من أب لم يعرف النعمة من قبل، كان من الحفاة العراة
وبين ليلة وضحاها اصبحت خزائن دولة نفطية غنية بين يديه وتحت تصرفه
ودون حسيب أو رقيب، فعات فيها فسادا، لا يفرق بين الحلال و الحرام،
فشبع وتشبع ابناءه، وحق فيهم القول : وأحذروا اللئيم إذا شبع. وترك
المغتصب اللئيم ابنائنا أبناء الشعب الليبي الكريم جياع. والتاريخ حافل
والشعب غير غافل على ما فيه أبناء إبليس من ترف وخسة وفجور، وعلى ما
يلاقيه ابنائنا من معاناة وعوز وجور، يُقتر على أبنائنا ويضيق عليهم
حتى في أبسط حاجياتهم، وضنه بأن الشعب ساذج وطبعه النسيان. لا ولنذكره
حتى بأبسط الاشياء، والتى أصبحت الأن أقرب إلى طرفة سمجة، ولكنها تبين
سفالت وقلة أدب وجشع وأنانية صاحب الأمر والنهي في ليبيا.
قصة المعلمة التي كانت تدرس أبناء القحصي بمدرسة باب
عكاره والتي شيدت خصيصا لهم، وانتهت وأزيلت بإنتهاء دراستهم لمرحلة
التعليم المتوسط، ورغم أن بقية التلاميذ الذين سمح لهم بالدراسة فيها
لم يكونوا سوى عامل ثانوي مساعد لمواصلة أبناء القحصي دراستهم في بيئة
شبه طبيعية، بعد فشلهم في التحصيل الفردي (منزلية التعليم!!). الواقعة
المشهورة عن هذه المعلمة الفاضلة، إن أبناء القحصى كانوا يحضرون ما لد
وطاب للفصل خلاف بقية التلاميذ، ومن بين ذلك كانت فاكهة الموز، والتي
كانت غير متوفرة إلا للطبقة الحاكمة، وتصل منازلهم كطلبية خاصة، ولا
وجود لها في الاسواق بسبب الحصار الذي فرضه القحصي على الشعب والذي
سيأتي ذكره في الفقرة التالية، هذه المعلمة بحكم تطبيقها للتربية
الحسنة طلبت بلطف من أبناء القحصي عدم إحضار الموز للمدرسة، حيث
التلاميذ الاخرون ليس بإمكانهم الحصول عليه. ووصل الخبر للوالدين، فكان
رد فعلهما هو طرد المعلمة شر طردة من المدرسة بل يقال إنها طردت من
طرابلس كلها! ولم يكتفي القحصي اللئيم بذلك بل خرج علينا كعادته بين
ثنايا خطاب متلفز ليقول: أني لم أمنع الموز عن صغاري..أنتم بروحكم اللي
منعتوا الموز عن صغاركم!!
نسى أو تناسى القحصي الدجال بأنه هو الذي منع وحرم
طيّبات الله وخيراته من الوصول للشعب الليبي بمقولاته الزائفة ومنها
(لا حرية لشعب يأكل من وراء البحر)؟!! وردد وراءه السفهاء (بالخبز
والماء قررنا الحياة). وكانت تلك الايام السوداء، سنوات جعاف مرت على
الشعب الليبي، تجرع فيها المرارة والألم، وأصبحت فيها ليبيا سجن كبير،
صودرت فيه الحريات، ومنعت الحاجات حتى الضرورية منها، وفتحت فيه أبواب
الجحيم، التجنيد الإجباري وحرب تشاد، ومصادرة جوازات السفر بل حتى
التنقل من مدينة إلى أخري داخل البلد غير مسموح به إلا بموافقة أمنية!
ذلك الحصاراللاإنساني والغير مبرر ولا شبيه له في هذه الأيام إلا حصار
غزة، كيف لنا أن ننساه أو ننسى جرم المتسبب فيه. وإنه لمن المحزن لنا
والمخزي للقحصي ورهطه أن يزوروا أمام أعيوننا تاريخا عشناه وسنوات
تجرعنا سم مرارتها، ويضحكوا على دقون من غابت عليهم أحداثها، بوضع مأسي
تلك الفترة على مشجب (سنوات الحصار)، دون الفصل بين الحصارالأول
(1992-1981) والذي فرضه القحصي اللئيم على الشعب الليبي، والفترة التي
تلته وهي فترة الحصار الثاني (2003-1992) الذى فرضه مجلس الأمن الدولي
على النظام الليبي والذي لم يشمل الغذاء والكساء والدواء وتصدير
النفط!! وكان الحصار الثاني في الحقيقة والواقع هو الذي فرض إنهاء
الحصار الأول!!
هذا القائد الكاره لشعبه والحاكم المكروه من شعبه،
والكافر بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك لإستعانته
بالسحرة والمشعوذين وبَيْع نفسه للشياطين لمجرد البقاء على سدة الحكم!
ها هو يَهوي مَخزيا من أعلى قمة ملكت قلبه، رئاسة الاتحاد الافريقي!
التي لم تنفعه الشعوذة ولا التوسلات المخجلة ولا الأموال التي سرقها من
قوت شعبه وتدلل بها وتزلف لروؤساء) وملوك؟(! أفريقيا للبقاء علي
رئاستها سنة أخرى، ها هو يسقط وبإدن الله سيتلوه السقوط الكبير
والنهائي في ليييا. فهل هذا المجرم الشرير والذي كان يطلق عليه في
سنوات الحصار الأول (شرشبيل) وشعاره: سوف أقضي عليكم ولو كان هذا أخر
عمل لي في حياتي!! نتوخى منه أو من ذريته خيرًا؟ إن الشر والخبث
والفجور يجري في دمائهم، فهذا ديدنهم ولا لوم عليهم بالتمعن في أصل
ومنبت والدهم، بل اللوم والعتاب على من سولت له نفسه من الليبيين
الانحياز لهم والوقوف معهم ضد الشعب، وستندم هذه الفئة من الليبيين حين
لا ينفعهم ندم. وكان الأجدر بهم أن ينبدوا بل ويدعوا ويعملوا علي نزع
وإقتلاع زريعة إبليس. وأضعف الإيمان هو الدعاء عليهم بدعاء سيدنا نوح
عليه السلام كما جاء في القرآن الكريم: {وَقَالَ
نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا
(26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا
إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27)} صدق الله العظيم.
ولد الشيخ/ الأعلام
الجماهيري القذافي بديلا للأعلام المستقل
بعد الربكة التي حصلت للنظام القذافي الهزيل وتخبطه
السابق في محاولاته لأظهار صورته على انه يسمح بحرية التعبير..
والأعلام "الحر" وهذه الحركة الأستعراضية قد فضحت النظام الدكتاتوري
حيث أظهرت كل مظاهر الفقر والفساد المنتشر في ليبيا بسبب فوضى القذافي..
والقشة التي قسمت ظهر البعير كانت فضائح أبناء القذافي كالمعتصم رئيس
الأمن القومي وحفلاته وتبذيره لثروة الشعب الليبي في نزواته وادمانه
على الخمور. وكذلك حال باقي اخوته. هذا الأمر جعل المتسلقين وكمشة
القوادين أمثال أبوزيد أمحمد الجبو صاحب المواهب المتعددة في أن يقتنص
هذه الفرصة من أجل المزيد من البزنس واختلاس المزيد من الأموال تحت
مايسمى الأعلام الجماهيري.. والذي يسهدف لسد الثغرة الصغيرة والمتنفس
للشعب الليبي في حرية التعبير عن طريق الأنترنت واليوتيوب والمواقع
والمدونات..الخ حيث قام أبوالحروف ابوزيد الجبو بتقديم مقترحه القديم
بالسيطرة على المواقع التي تدعى بالمواقع الأصلاحية ك جليانة وبعض
المواقع الأخرى وقبل ان استعرض مقترحه القديم الذي تمت الموافقة عليه
مؤخرا وبدأ المشروع في التنفيذ... سأستعرض معكم نبذة صغيرة عن المدعو
ابوزيد امحمد الجبو القذافي وهو من مواليد بنغازي 1-11-1967 متحصل على
دبلوم هندسة تحولت بقدرة قادر الى درجة ماجستير في الهندسة المعمارية
..وبما انه يحمل أهم مؤهل في ليبيا وهو انه عضو فريق ثوري في فريق
العمل الثوري ببنغازي وهي أهم الشهادات المعترف بها في جماهيرية
القذافي.. جعلت هذه الشهادة من بوزيد ل يتقلد هذه المناصب المتعددة
ومنها على سبيل الذكر وليس الحصر:
رئيس تحرير جريدة الدليل الأعلانية..مفوض عام شركة
الجزيرة للتخليص الجمركي بنغازي والأعمال المكملة لها (تحتها خطين)
ورئيس مجلس ادارة شركة الساحل والصحراءللتنمية بنغازي.. رئيس شركة
الأتحاد العربي الأفريقي للنقل والخدمات طرابلس.. رئيس اتحاد الكارتيه
ببنغازي والكفرة والواحات والحزام الأخضر...مدير ادارة التخطيط باللجنة
الشعبية للتخطيط بشعبية بنغازي..رئيس المواقع الألكترونية بمركز بحوث
ودراسات الكتاب الأخضر.. مدير موقع بانوراما ليبيا... وحاليا سيكون
مسؤل عن كل الواقع الألكترونية وسيقود حملة كبيرة لفتح مدونات ومواقع
ومنتديات وصحف الكترونية ممولة من ادارة التوجيه الثوري بما يسمة
بالأمن القومي (المعتصم) وهدفها الأساسي هو قيادة حملة اعلامية كبيرة
تغطي الفراغ الأعلامي الحاصل بالداخل وايضا حملة ضد المدونيين والكتاب
ومحاولة النيل من النشطاء سواء في الداخل او الخارج... والهدف الأخر هو
مايسمونه بسحب البساط من المعارضة والأستحواذ على انتباه الليبيين
بالداخل والتنفيس عنهم بهذه المواقع والمدونات لتكون البديل عن مواقع
المعارضة.. بحيث تكون كل المواقع تحت سيطرة شعبة التوجيه والتثقيف
الثوري بقيادة الملهم المهندس المعماري الجبو رئيس اتحاد الكارتيه
بشعبية الكفرة..وتم تشغيل عشرات المهندسين لبدء هذا المشروع الأعلامي...
لتعود ليبيا في نفس دوامة الظلمات والتعتيم وجعل كل الواقع بالأنترنت
تحت سيطرة وتبعية واحدة لتكون دائما تحت المجهر.
والتفسير الحقيقي لمايحدث هو ان الصراع الحقيقي يدور بين المعتصم وسيف
الأسلام القذافي... وهذا الصراع الذي تحاول صحافة ليبيا الغد بأن تظهره
بأنه صراع بين حرس قديم وحرس جديد وكأن سيف الأسلام لايتجول تحت حراسة
عبدالله السنوسي ويأتمر تحته كل جنود معمر القذافي من موسى كوسة الى
اخر القائمة التي لم تكف يوما في محاولات التقرب لمسح ولعق احذية سيف
الأسلام... ولكن نتيجة لخلاف المعتصم وجنونه وحركاته الصبيانية...
ازداد الشقاق بين الأخوين مما حذى بسيف الأسلام الى الأبتعاد جغرافيا
عن ليبيا واستمرار الصراع في بسط النفوذ بين الأخوين على كافة
الأصعدة..وما حركة حجب وقفل بعض الصحف والمواقع وانشاء هذا المركز الا
دليلا جديدا على محاولة من المعتوه السكير المعتصم لأحتواء الأعلام...
والذي من خلاله كانت مصدر قوة وشعبية اخيه سيف. أما أبناء الشعب الليبي
المقهور... سيظلون فقط في التخبط والدوران في الحلقات المفرغة الى ان
يفرغ الصبيان من مقارعة بعضهما. |